تشاد تغلق معبر «أدري» وتكثف انتشارها العسكري على الحدود مع السودان
رصد: رقراق نيوز
قررت السلطات في تشاد، الأحد، إغلاق عدد من المعابر الحدودية مع السودان، من بينها منفذ أدري المقابل لولاية غرب دارفور، تحسبًا لتسلل جماعات مسلحة إلى الداخل التشادي.
وجاء القرار بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين القوات المسلحة السودانية وحلفائها من القوة المشتركة ضد قوات الدعم السريع في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور، إلى جانب مناطق شمالي الجنينة.
وأفادت تقارير إعلامية تشادية، السبت، بأن قوة من الدعم السريع هاجمت معسكرًا للجيش التشادي في بلدة الطينة، ما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير مركبات قتالية، دون صدور تعليق رسمي من نجامينا بشأن الحادثة.
ونقل تجار من الجنينة لـسودان تربيون أن السلطات التشادية أغلقت معبر أدري ومنعت حركة نقل البضائع، وهو ما يؤثر على عشرات التجار الذين يعتمدون على المعبر في إدخال السلع الغذائية والوقود إلى دارفور.
وتتهم تقارير محلية قوات الدعم السريع باستغلال المعبر في نقل السلاح والعتاد عبر الأراضي التشادية، في ظل اتهامات سابقة بوصول إمدادات إلى مدينة “أم جرس” شرقي تشاد.
في الأثناء، عزز الجيش التشادي انتشاره على طول الشريط الحدودي مع غرب دارفور، ونشر وحدات إضافية في معبر الطينة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر.
وتبرز مدينة الطينة كإحدى بؤر التوتر الرئيسية نظرًا لموقعها الاستراتيجي كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد، فيما تشير تقارير ميدانية إلى مشاركة عناصر تشادية إلى جانب القوة المشتركة في العمليات التي أفضت إلى دحر الدعم السريع من المدينة، ما يعكس مخاوف متزايدة من انتقال النزاع السوداني إلى الداخل التشادي.
وكانت قوة تتبع للدعم السريع قد هاجمت، في 15 يناير الماضي، معسكرًا للجيش التشادي قرب الحدود، ما أوقع ضحايا ودفع الدعم السريع لاحقًا إلى القول إن الحادثة وقعت عن طريق الخطأ أثناء مطاردة حلفاء الجيش السوداني.