الثروة الحيوانية توضح: حظر الدواجن السعودي “احترازي” والسبب تفشي المرض في الجارة مصر

في توضيح حاسم لملف الصادرات الحيوانية، أعلن وكيل وزارة الثروة الحيوانية، د. عمار الشيخ إدريس، خلو السودان تماماً من مرض “إنفلونزا الطيور”. وأكد في تصريح له أن إدراج البلاد ضمن قائمة الحظر السعودي لاستيراد الدواجن لا يعود لوجود أي بؤر إصابة داخلية، بل هو إجراء وقائي جغرافي اتخذته المملكة العربية السعودية نتيجة تفشي المرض في جمهورية مصر العربية المجاورة.

وأوضح د. عمار أن الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية تتبع بروتوكولات صارمة لحماية صحتها العامة، حيث شمل الحظر الشامل 40 دولة (بينها السودان ومصر والصين وبريطانيا)، وذلك بناءً على تقييمات المخاطر الدولية.

وشدد على أن القائمة تخضع لمراجعة دورية، وأن السودان يسعى لإثبات سلامة قطاعه الداجني لرفع هذا الحظر الذي يعود في جوهره لعوامل “الجوار الجغرافي” وليس لخلل في المعايير الصحية المحلية.

تحليل خارطة الحظر السعودي والوضعية السودانية:

المحور الحالة الراهنة للسودان تفاصيل القرار السعودي (SFDA)
الوضع الوبائي خالٍ تماماً من إنفلونزا الطيور. تفشي المرض في دول مجاورة (مثل مصر).
نوع الحظر حظر شامل على الدواجن الحية وبيض المائدة. يشمل 40 دولة كلياً و16 دولة جزئياً.
السبب الرئيسي إجراء احترازي وقائي (مخاطر الحدود). حماية السوق المحلية من الأمراض الوبائية.
الاستثناءات اللحوم المعاملة حرارياً (المطبوخة/المصنعة). شريطة وجود شهادات صحية ومنشآت معتمدة.

“سلامة قطاع الدواجن السوداني فوق كل الشبهات، والقرار السعودي هو بروتوكول ‘حماية حدود’ معتاد عالمياً.. نحن نعمل مع الشركاء الإقليميين لتوضيح هذا الموقف وضمان عودة انسياب الصادرات في أقرب وقت.”د. عمار الشيخ إدريس، وكيل وزارة الثروة الحيوانية