توعد بإجراءات قانونية ..الجيش السوداني يتبرأ من «مستنفرين» أعلنوا الاستعداد للقتال في إيران

رصد: رقراق نيوز

أعلن القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، اتخاذ إجراءات قانونية بحق مجموعة من المستنفرين ظهروا في مقاطع مصوّرة وهم يعلنون استعدادهم للمشاركة في القتال دفاعاً عن إيران، مؤكدًا أن هؤلاء لا يتبعون للمؤسسة العسكرية.

 

وجاء بيان الجيش عقب تصريحات أدلى بها القيادي الإسلامي الناجي عبد الله خلال مخاطبته إفطاراً رمضانياً أمام حشد محسوب على التيار الإسلامي، أعلن فيه دعمهم لإيران في أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وقال عبد الله إنه في حال تدخلت الدولتان بقوات برية في إيران، فإن “كتائبهم ستكون جاهزة”، مضيفاً أنهم لا يعترفون بـالأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، وأن مرجعيتهم تقوم على ما وصفه بـ“العدل الإلهي”. كما أشار إلى استعدادهم للقتال دفاعاً عن عقيدتهم، مؤكداً – بحسب تعبيره – أن “بنادقهم وطائراتهم المسيّرة جاهزة”.

 

وفيما بدا تعليقاً مباشراً على تلك التصريحات، قال مكتب المتحدث باسم الجيش في بيان إن “المجموعة التي ظهرت في الوسائط وهي ترتدي زياً عسكرياً وتهتف لصالح الحرب في الخليج لا تتبع للقوات المسلحة، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها”.

 

وتداول ناشطون لاحقاً أنباء عن اعتقال الناجي عبد الله، غير أنه لم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات بصورة مستقلة.

 

ويشارك في القتال إلى جانب الجيش عناصر محسوبة على التيار الإسلامي، من بينهم مجموعات فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، بما في ذلك لواء “البراء بن مالك”، على خلفية اتهامات بوجود علاقات له مع إيران.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، حيث تتبادل إيران وخصومها ضربات جوية وصاروخية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على المنطقة.