مقتل 9 طلاب وكادر طبي في قصف مسيّرة استهدف مدرسة بولاية النيل الأبيض
رصد: رقراق نيوز
قُتل 9 طلاب وكادر طبي وأُصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدرسة ثانوية في قرية شكيري بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.
وأفادت شبكة أطباء السودان في بيان صحفي أن الطائرة المسيّرة التابعة لقوات قوات الدعم السريع قصفت صباح الأربعاء مدرسة ثانوية ببلدة شكيري الواقعة شمال غرب مدينة الدويم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وسط الطلاب.
ووفقاً لمصادر محلية، أطلقت المسيّرة عدة صواريخ على المدرسة، كما طالت الضربة المركز الصحي الوحيد في القرية التي لا تضم أي وجود عسكري، بحسب ما ورد في التعميم.
ووصفت الشبكة الحادثة بأنها مجزرة، مشيرة إلى أن الضحايا بينهم ستة طلاب واثنان من الأساتذة وكادر صحي، إضافة إلى إصابة 17 شخصاً بينهم أربعة أطفال وخمس نساء، بعضهم في حالة حرجة جرى نقلهم لتلقي العلاج.
ويأتي الهجوم ضمن سلسلة ضربات بالطائرات المسيّرة تشهدها الولاية لليوم الثالث على التوالي، حيث تعرضت مدن كوستي وربك وتندلتي لهجمات متكررة استهدفت مرافق خدمية وأعياناً مدنية.
وكانت مسيّرات قد استهدفت في وقت سابق محطة أم دباكر الحرارية لتوليد الكهرباء قرب كوستي، ما أدى إلى خروجها جزئياً من الخدمة وتوقف الإمداد الكهربائي في مدينتي كوستي وربك، وهما من أكبر مدن الولاية.
كما طالت ضربات سابقة مجمعاً لسكن الطلاب الجامعيين في كوستي، ما أسفر عن إصابات وأضرار كبيرة في المباني التابعة لـ الصندوق القومي لرعاية الطلاب.
وأكدت شبكة أطباء السودان أن استهداف منشآت مدنية تضم طلاباً وكوادر طبية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المرافق التعليمية والصحية والعاملين فيها، محذرة من أن هذه الهجمات أدخلت حالة من الرعب وسط سكان المنطقة وقد تدفع إلى موجة نزوح جديدة.
وحملت الشبكة قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإدانة الحادثة واتخاذ إجراءات لحماية المدنيين والمرافق الحيوية من الاستهداف خلال النزاع.