برئاسة محمد الفكي.. لجنة التفكيك تستأنف نشاطها وتتعهد بملاحقة شبكات الإسلاميين

رصد: رقراق نيوز

أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة استئناف نشاطها رسمياً، بعد أربع سنوات من تجميد عملها عقب أحداث انقلاب 25 أكتوبر 2021 في السودان، وذلك برئاسة عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان.

 

وقالت اللجنة في بيان إن عودتها تهدف إلى مواصلة مهامها في ملاحقة قيادات حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية داخل السودان وخارجه، وتتبع شبكاتهم المالية والتنظيمية واسترداد الأموال العامة التي قالت إنها نُهبت خلال فترة حكم النظام السابق.

 

وتأسست اللجنة عقب سقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشير بعد ثورة ديسمبر 2018 في السودان، بهدف تفكيك ما عُرف ببنية التمكين التي أقامها النظام السابق داخل مؤسسات الدولة واستعادة الأصول والأموال المرتبطة به.

 

وكانت اللجنة قد مُنحت صلاحيات واسعة شملت إنهاء خدمة مسؤولين ومصادرة شركات وأصول ومنظمات مرتبطة بالنظام السابق، قبل أن يتم تجميد نشاطها عقب الانقلاب الذي أطاح بالحكومة الانتقالية في عام 2021.

 

وأوضحت اللجنة أن اجتماعاً لقيادتها قرر استئناف العمل في تتبع أموال التنظيم المحلول وقياداته وواجهاته ومؤسساته، واستردادها إلى الخزينة العامة أينما وجدت، إضافة إلى تجفيف موارده المالية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتبطة به، معتبرة أن قرار حلها السابق “يفتقد للمشروعية”.

 

كما أكدت امتلاكها قوائم بأسماء قيادات الحركة الإسلامية في الولايات والمحليات، إضافة إلى معلومات حول شركات ومؤسسات ومنظمات قالت إنها تعمل كواجهات للتنظيم، مشيرة إلى أنها ستكشف عنها للرأي العام في المرحلة المقبلة.

 

وأعلنت اللجنة كذلك عزمها مواجهة المنابر الإعلامية التي قالت إن التنظيم يستخدمها للترويج لحملات تضليل، مؤكدة أن تحقيق الأمن والاستقرار والديمقراطية في السودان يتطلب استكمال عملية تفكيك مؤسسات النظام السابق وشبكاته الاقتصادية والتنظيمية.

 

ودعت اللجنة قوى الثورة والسودانيين إلى التكاتف لإنجاز هذه المهمة، معلنة ترحيبها بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود إنهاء الحرب واسترداد الأموال المنهوبة داخل السودان وخارجه.