مطالبات بكشف مصير ناشطات محتجزات في نيالا وسط مخاوف من التعذيب
رصد: رقراق نيوز
طالبت مجموعة محامو الطوارئ قوات الدعم السريع بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز ناشطات جرى اعتقالهن في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهن لانتهاكات.
وأوضحت المجموعة في بيان أن الاعتقالات تمت في الخامس من مارس الجاري، عقب مشاركة الناشطات في ورشة عمل تناولت قضايا حقوق المرأة والسلام والأمن، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتمكين أسرهن ومحاميهن من التواصل معهن دون قيود.
وأشار البيان إلى أن المحتجزات، وهن: مواهب إبراهيم، إزدهار عبد المنعم حامد، إشراقة عبد الرحمن، مناهل مصطفى السنوسي، وزهراء محمد الحسن، تم نقلُهن إلى جهات غير معلومة، مع انقطاع الاتصال بهن منذ لحظة اعتقالهن.
وحذرت المجموعة من أن استمرار احتجازهن في مناطق تخضع لسيطرة الدعم السريع، في ظل غياب نظام قضائي فاعل، يزيد من مخاطر تعرضهن لسوء المعاملة أو التعذيب أو العنف الجنسي، إضافة إلى الحرمان من الرعاية الصحية والغذاء.
ودعت إلى وقف استهداف الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وضمان احترام القوانين الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين.
وفي سياق منفصل، لا تزال الخلافات التنظيمية داخل المجموعة مستمرة، بعد إعلان الجمعية العمومية في 9 مارس سحب الثقة من المكتب التنفيذي السابق وتشكيل مكتب جديد، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن شرعية القرارات وإدارة منصات المجموعة.
وأكد المكتب التنفيذي الجديد عزمه اتخاذ إجراءات قانونية وتقنية لاستعادة المنصات الإعلامية الخاصة بالمجموعة، مشدداً على مواصلة دوره في رصد الانتهاكات والدفاع عن الضحايا أمام المحاكم.