رحيل الخليفة الطيب الجد ود بدر.. السودان يفقد رمزاً صوفياً بارزاً والسيادي ينعى
رصد: رقراق نيوز
توفي إلى رحمة الله تعالى بجمهورية مصر الشيخ الطيب الجد ود بدر، أحد أبرز القيادات الدينية ورموز التصوف في السودان، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الدعوة والإصلاح الاجتماعي.
ويُعد الراحل من الشخصيات المؤثرة التي أسهمت في نشر قيم التسامح والتعايش، كما لعب دوراً مهماً في رأب الصدع المجتمعي وتعزيز وحدة الصف، وظل حاضراً في مختلف القضايا الوطنية عبر مبادراته الداعية إلى السلام والاستقرار.
وخلال مسيرته، ارتبط اسم الطيب الجد ود بدر بالعمل الدعوي والإصلاحي، حيث ترك بصمة واضحة في المجتمع السوداني من خلال جهوده المتواصلة في ترسيخ القيم الروحية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
ونعى مجلس السيادة الانتقالي عند الله تعالى المغفور له بإذن الله الخليفة الشيخ الطيب الجد خليفة الشيخ ود بدر بأم ضوا بان. والذي وافته المنية إثر علة لم تمهله طويلا.
ومجلس السيادة إذ ينعاه، إنما ينعى للشعب السوداني عالما من علماء الأمة الإسلامية كرس كل وقته وجهده في نشر الدعوة الإسلامية وتعليم قيم التدين والتصوف والزهد. لقد ظل الفقيد مشغولًا بهموم النَّاسِ و القضايا الوطنية، وكان ركنًا كبيرًا للقوم و جميع الشعب السوداني. وبرحيله يفقد السودان علمًا وقطبًا كبيرًا من أقطاب التصوف الإسلامي.
خالص التعازي للسادة البادراب وعموم أهل التَّصوُّف وكل الأمة الإسلامية. نسأل اللَّـٰه له الرحمة والمغفرة وأن يلحقه بصالح السلف الصالح من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. إِنَّا لِلَّـٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون.