9 قتلى في هجمات بالمسيّرات على كردفان.. وتصعيد جديد يستهدف بحري

رصد: رقراق نيوز

قُتل تسعة أشخاص، بينهم خمسة عسكريين وأربعة مدنيين، في هجمات منفصلة بالطائرات المسيّرة شهدتها ولايتا جنوب وشمال كردفان، وسط تصاعد العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من تداعياتها الإنسانية.

 

وفي ولاية جنوب كردفان، أفادت مصادر محلية بمقتل خمسة عسكريين على الأقل إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدينة الدلنج. وتداول ناشطون أسماء الضحايا الذين سقطوا خلال الهجوم، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتكررة على المدينة بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.

 

كما اتهمت جهات محلية قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بالتسبب في تدمير جسر على طريق الدلنج – كادوقلي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن حركة المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، خاصة مع اقتراب موسم الخريف.

 

وفي شمال كردفان، أعلنت مجموعة محامي الطوارئ مقتل أربعة مدنيين وإصابة شخص آخر في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة عديد راحة بمحلية سودري.

 

وقالت المجموعة إن الهجوم جاء بعد ساعات من استهداف مركبتين مدنيتين في المنطقة نفسها، معتبرة أن تكرار الضربات على المناطق المدنية يشكل تهديداً خطيراً لحياة السكان ويتطلب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنه.

 

وفي ولاية الخرطوم، شهدت مدينة بحري هجوماً جديداً بطائرات مسيّرة مساء الثلاثاء، بعد ساعات من هجوم مماثل استهدف أم درمان. وأفادت مصادر عسكرية بأنها تمكنت من التصدي للطائرة وإسقاطها، دون صدور معلومات رسمية حول حجم الخسائر أو الأضرار الناجمة عن الهجوم.