
الجيش السوداني… رايات النصر والتضحية
حد القول : حسن السر
يظل الجيش السوداني رمزًا خالدًا للثبات والتضحية، حارسًا للوطن ودرعًا واقيًا في وجه التحديات. لقد أثبتت القوات المسلحة السودانية في الآونة الأخيرة قدرتها على تحقيق انتصارات ميدانية أعادت الثقة للشعب السوداني، وأكدت أن السودان سيبقى موحدًا رغم كل الصعاب.
لقد جسّد جنود السودان معنى الفداء حين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والعرض، رافعين رايات العزة فوق رؤوسهم العالية.
كما وقفت القوات المساندة جنبًا إلى جنب مع الجيش، لتشكل جبهة واحدة من أجل حماية السودان الواحد الموحد.
كل شهيد هو قصة بطولة، وكل جريح هو شاهد حي على أن التضحية ليست مجرد شعار بل ممارسة يومية من أجل الوطن.
الانتصارات الأخيرة ليست مجرد مكاسب عسكرية، بل هي رسالة واضحة أن السودان سيظل واحدًا موحدًا، وأن راياته ستظل ترفرف عالية فوق كل أرضه.
إن وحدة الصف بين الجيش والشعب هي الضمانة الكبرى لاستمرار المسيرة نحو مستقبل أفضل.
تحية إجلال وإكبار لأبطال القوات المسلحة السودانية، وللقوات المساندة التي أثبتت أن التضحية طريق الحرية والسيادة. إنهم يرفعون رؤوسهم عالية، ويثبتون أن السودان لا ينكسر مهما كانت التحديات.
آخر القول
إن الجيش السوداني سيظل رمزًا للثبات والتضحية، وسيبقى حاميًا للوطن وموحدًا للشعب. الانتصارات الأخيرة دليل على أن السودان قادر على تجاوز التحديات، وأن راياته ستظل ترفرف عالية فوق أرضه الطاهرة. المجد للشهداء، والعزة للأبطال، والنصر للوطن.
يابني السودان هذا جيشكم
يحمل العبء و يحمي أرضكم
اليوم الكرمك وغدا الجنينة والفاشر ونيالا وكل كردفان ودارفور.
(عندناجيش)
كسرة
نحن جند الله جند الوطن
إن دعا داعي الفداء لم نخن
نتحدى الموت عند المحن
نشتري المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا
فليعش سوداننا علماً بين الأمم
يا بني السودان هذا رمزكم
يحمل العبء ويحمي أرضكم