
الشواك”.. “القضاريف” .. تجربتنا التي يجب ان تبقي وتستمر ..
حسن محمد علي
تتخلق على الدوام مساحات رضا بين والي القضارف الفريق محمد حسن “ود الشواك” ومواطنينه وشعب الولاية، مساحات كبيرة من الرضا والامل، تلك المكانة أوجدها اهتمام الوالي بقضايا شعبه، وخدمتهم بالعمل والجدية وليس ب”طق الحنك” .. يفتقد مواطنو القضارف هذه الأيام ذلك العناق اليومي في المحافل التي تجمعهم بالوالي وحكومته وانشطتها، كصحفيين دائما ما نتلقي الأسئلة وامنيات العودة الميمونة للوالي الشواك ليكمل مشوار الطرق والمياه والخدمات والصدق والنوايا الحسنة.
أيضا يتمتع الوالي بمكانة خاصة وسط رصفائه وعند قيادة الدولة، يمكن قراءة ذلك من خلال الإختراقات الواضحة التي احدثها في مشروع هام _مثل مشروع المياه _ رغم انه باختصاص اتحادي، لكن الوالي بالارادة السياسية والسند الشعبي استطاع تمرير مقترحات وأفكار للتنفيذ صادرة منه ومن حكومته اقنعت حتي الحكومة الاتحادية نفسها، هذه المكانة الخاصة لم تكن لتأتي لولا الجدية التي اظهرها “الشواك” في عهدته الحالية من ممارسة رفيعة وأداء تنفيذي وسياسي قوي، وحرص علي الموارد وتسخيرها من مظانها نحو حوجة المواطن
ومن مشفاه يواصل والي القضارف الفريق “ود الشواك” في التوجيه والمتابعة، حيث لم يمنعه البعد الجغرافي من البذل والوقوف عند اي عقدة قد تستشكل على أعضاء حكومته، وخلال أيام ستبدأ عمليات استكمال الخط الناقل للمياه، وستدخل الشركات الوطنية للعمل في اجزاء مشروع الحل الجذري الأخري، .. في مشروع مصيري مثل مشروع مياه الشرب لن تقف الاجراءات او تحول دون تحقيق حلم المواطنين، هذه قاعدة يبدو أن الوالي قد مشي عليها فعلا ولن يتوقف
صحيح في غيابه خيمت على الولاية والاداء الحكومي حالة من البطء، وهو شئ طبيعي لرجل كان يمثل خلية نحل في يوميات عمله وعمل حكومته، فوق ان نيابته من الضعف بمكان ان تسد قرص اشعاعات اداءات رجل التنمية، لكن ايضا لن تحول الجغرافيا والمسافات، دون أن تبقي هذه التجربة المتفردة من تجارب الحكم بالولاية وتستمر .