
والي الخرطوم.. إنجازات زمن العاصفة
بقلم: علي يوسف تبيدي
والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة يعتبر رجل المهام الصعبة بلا منازع على مستوى المسرح السياسي السوداني؛ فهو قيادي بارز أعماله الواسعة الموجودة في ذاكرة مواطني الولاية تستدعي الوصف والحديث.
فقد تصدى أحمد عثمان بكل همة وجسارة لمقابلة تعقيدات الخرطوم المتشابكة والمتداخلة التي تحتاج إلى إمكانيات هائلة وفترة زمنية طويلة بروح قتالية صلبة وعزيمة لا تلين؛ فقد رفض إدارة ولايته من بورتسودان كما فعل الكثيرون في الجهاز الحكومي والتنفيذي، بل ظل كفاحاً في ميدان التحدي، لم يكترث لوجود الأوباش في الخرطوم وجرائمهم الشنيعة، بل تصدى لهم بحسم وبسالة نادرة، وأظهر تضامناً وتنسيقاً ثنائياً مع القوات المسلحة في حربها مع أوباش دقلو الإرهابية حتى جاء النصر المؤزر إثر فاتورة بكلفة عالية أفرزت الشهداء والجرحى والمفقودين، فضلاً عن مفقودات المواطنين في جميع المجالات.
الوالي أحمد عثمان منح ولاية الخرطوم ألقها وبصماتها، لم يركن إلى سوء الأحوال حتى تصبح الخرطوم عاصمة الأشباح، بل سعى بكل جد ومهارة حتى حافظ على الخرطوم كمنارة سامقة وعروس في ليلة الزفاف.
فقد أهتم بالخدمات على كافة الأصعدة؛ على صعيد المستشفيات، وفتح المدارس، وعالم الثقافة والشباب، فضلاً عن إقامة التكايا والمؤن، بل ظل يتفقد المواطنين من خلال برنامج معد حتى يتعرف على أحوالهم ومشاكلهم، فكانت مراكز الإيواء والبيع المخفض.
الهجمة الشرسة ضد والي الخرطوم مرتدة إلى أصحابها؛ لأنها اختارت هدفاً خاطئاً وذهبت إلى رجل أعماله تشهد على إنجازاته العديدة التي جاءت في زمن الشدة والعاصفة والبارود.
بوركت والي الخرطوم أحمد عثمان، والطريق الذي فتحته بالجهد والعرق يبقى منارة سامقة في عالم التكاليف العامة.