
حصاد الخير في اليوم الوطني “96” للمملكة
بقلم: علي يوسف تبيدي
المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تبهر العالم من خلال قفزات هائلة وتتقدم الصفوف على نطاق البرامج العلمية والحياتية والإنمائية، فالسعودية تتغير إلى مصاف يندلق إلى آفاق بعيدة وكم كان مذهلاً وخاطفاً للأبصار.
الرؤية السعودية لعام 2030م ذات الأهداف التقنية والرقمية التي تمثل قمة التفوق والانطلاق في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي.
لا شك أن السعودية تعمل الآن بتقديرات المنطق والعقل لمعالجة تحديات الألفية الثالثة وما تتطلبه من استعدادات كبيرة مشحونة بالعلم والثقة والتفرد والابتكار، فهي تمثل الريادة الواضحة في العالم العربي والإسلامي وتتمتع بالتقدير والتبجيل من جميع الدول والحكومات في العالم الأول والدول الأخرى، علاوة على ذلك فإن السعودية لها دورٌ متعاظم في منظمة أوبك يرمي إلى استقرار أسعار البترول وإرساء القواعد التي تجعل الطاقة بعيدة عن المفاوضات والابتزاز، فضلاً عن الدعم المالي والعيني الذي تقدمه للدول الفقيرة والشقيقة وتلمس العناية الواضحة في مناطق الجفاف والكوارث والخطوب، ولا يفوتنا ما تقدمه من وقفة صلبة ودعم كبير للقضية الفلسطينية والقضايا العادلة الأخرى وأيضاً محاربة الإرهاب والأصولية الدينية المتطرفة بكل صورها.
ها هي المملكة العربية السعودية تحتفل هذه الأيام باليوم الوطني الذي يصادف الذكرى “96” في ظل الانتصارات الباذخة والخطوات الوثابة التي تتمثل في النهضة التعليمية والتربوية، فالإنسان السعودي أصبح مسلحاً بالعلم والاستنارة بشكل لا يوصف حتى صار ينافس دول العالم الأول في هذا المجال.
القيادة السعودية الآن حولت المملكة إلى قطر حضاري يستلهم الماضي التليد، ودولة التقدم والتكنولوجيا تتحسس طريق الرفعة والمكانة اللائقة في عالم اليوم.
اليوم الوطني “96” للمملكة انطلاقة مفعمة بالسعادة والهناء لأبناء السعودية بعد أن حصدوا بكل فخر وإعزاز مجهودات حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين التي ما فتئت ترعى حقوق المواطنين السعوديين وآمالهم وأحلامهم في غدٍ مشرق له ما بعده، هنيئاً للشعب السعودي النبيل بذكرى اليوم الوطني والتقدير أجذله للقيادة السعودية الحكيمة التي كانت على قدر التحدي الكبير والأماني الجسام للشعب السعودي.