حاكم إقليم النيل الأزرق: الإجهزة النظامية تصدت لمحاولات فاشلة من قبل مليشيا الحلو والدعم السريع

بورتسودان: رقراق نيوز

أكد حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي أن تضافر الأجهزة النظامية المختلفة أدي  إلى التصدي لبعض المحاولات الفاشلة إبان فصل الخريف من قبل الحركات السالبة التابعة لمليشيات الحلو و آل دقلو الأرهابية المتمردة بغرض ضرب الاقتصاد السوداني بالمناطق المنتجة ومنع المواطنين من الزراعة.

وقال بادي خلال لقائه اليوم، عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق مهندس إبراهيم جابر، إن التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة وقوات الجيش الشعبي مع لجنة التعبئة والاستنفار والمقاومة الشعبية أسهم فى أحداث الاستقرار الأمني بالإقليم.

إطلع جابر على مجمل الأوضاع بإقليم النيل الأزرق والجهود المبذولة لمعالجة الأزمة الإنسانية وإيصال المساعدات وتقديم العون  للمحتاجين بالنيل الأزرق .

وأكد العمدة فى تصريح صحفي إهتمام حكومته بتحقيق الأمن والاستقرار بالإقليم.

وأشار العمدة أن حكومة الإقليم استفادت من الاستقرار في تشجيع المواطنين  فى الإقليم للإنخراط في الزراعة مما ساعد في زراعة 2 مليون فدان بمختلف المحاصيل.

ونوه إلى التحديات التي تواجه الإقليم جراء تدفق إعداد مقدرة من النازحين  نتيجة إغلاق الطريق القومي الدمازين -سنجة مشيراً  إلى أن حكومة الإقليم أوفت بالمتطلبات الإنسانية تجاه النازحين.

وأعرب العمدة عن شكره وتقديره لجهود هيئة أركان القوات المسلحة والحكومة الاتحادية فى دعم ملف الترتيبات الأمنية و دمج قوات الجيش الشعبي بالنيل الأزرق والتي تمضي بصورة طيبة مشيراً إلى أن معظم القوات المدمجة منخرطة الآن في جبهات القتال المختلفة، مؤكداً على أهمية تكوين جيشي مهني قومي وطني.