الوكالة السودانية للإغاثة تكشف تفاصيل جديدة عن إحتجاز شاحنات مساعدات إنسانية وإعادتها إلى شندي

رصد: رقراق نيوز

كشفت الوكالة السودانية للاغاثة والعمليات الإنسانية بالخرطوم تفاصيل جديدة عن السبع شاحنات المحتجزة بمنطقة ود حسونة شرقي الخرطوم.

وقال منسق الاستجابة الإنسانية ومدير مكتب الخرطوم فتحي حماد لـ«رقراق نيوز» إن الشاحنات تحمل 350 طن متري، عبارة عن غذاء علاجي 12,880 كرتونه.

وأوضح أن القوات المسلحة حجزت الشاحنات فور وصولها منطقة ودحسونة وتم نزع شعارات اليونسيف من الشاحنات (اللوقو) دون توضيح الأسباب.

وأضاف أنه تم شحنها بالتنسيق مع اليونسيف من ميناء بورتسودان، وتم السماح بدخولها حسب ما هو متفق، وهي عبارة عن سبعة شاحنات دواء وتغذية علاجية للأطفال لتخدم مستشفى بشائر ومركز صحي الشهيد وداعة الله بمنطقة الكلاكلة.

ومضي فتحي بالقول: إن الشاحنات قادمة من بورتسودان عبر طريق كسلا عطبرة شندي ودحسونة ودابو صالح ام ضوابان إلى كبري سوبا، لتصل الى مناطق جنوب الحزام.

وكشف عن تواصلهم مع الإدارة الأهلية بودحسونة وتم التواصل مع السائقين والذين بدورهم أبلغوهم بان الجيش طالبهم بالرجوع إلى شندي وبالفعل تم ارجاعهم إلى شندي.

وطالب فتحي بضرورة السماح للشاحنات للوصول الى مناطق الحوجة، موضحاً أن الأطفال في تلك المناطق يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأوضح عن المطالبة عبر منظمة اليونسيف للجيش للسماح للشاحنات بالمرور ولم يصلهم اى رد حتي الان.

وأوضح حماد أنهم يعملون في وضع معقد جداً وأنهم فقط يقدمون عمل إنساني لا علاقة له بالسياسة والصراع.

وجدد رفضه لأستخدام المساعدات الإنسانية لأي طرف من أطراف الصراع، بقوله: “بالتاكيد اي استخدام سياسي للمساعدات لأي طرف من أطراف الحرب مرفوض”.

وفي رده على سؤال «رقراق نيوز» عن سبب الأحتجاز قال: الجيش يحتجزها فقط لأنها قادمة لمناطق تقع تحت سيطرة الدعم السريع”، وفي الواقع هي تخدم الأطفال في تلك المناطق التي لا تتوفر فيها الرعاية الطبية.

إلى ذلك كشفت لجنة أمن محلية شندى أن قامت مجموعات من المستنفرين الذين يعملون على الحماية والتامين الذاتي لقراهم بتوقيف مجموعة من عربات الإغاثة والاشتباه فيها .

تدخلت لجنة أمن المحلية فورا بغرض التحقق من هوياتها ومحتوياتها وضمان التزامها باللوائح والإجراءات المعمول بها. وبعد إجراءات الفحص والتحقق اللازمين، تم التأكد من أن العربات المذكورة تحمل مساعدات إنسانية موجهة إلى المناطق المستهدفة وفق الضوابط المتفق عليها .

وعليه تم السماح لها بمواصلة مسارها نحو وجهتها المحددة.

تؤكد لجنة امن محلية شندى حرصها على توفير المناخ الملائم لعمل المنظمات الأممية والإنسانية والإغاثية مع الالتزام الكامل بحماية أمن البلاد وضمان عدم استغلال هذه القنوات لأغراض غير مشروعة كما تدعو الجميع للتعاون والالتزام بالإجراءات الرسمية لضمان تحقيق الأهداف المشتركة في خدمة المواطنين.