ارتفاع قتلى هجمات الدعم السريع بالجزيرة لأكثر من ألف وموجات نزوح جديدة لسكان عدد من القرى
رصد: رقراق نيوز
قالت منصة «نداء الوسط» إن هجمات الدعم السريع على قرى “الفوارأم كوراك، أبو كرنة، عجان، وأبارا” أدى إلى فرار جماعي لسكان تلك القرى.
كشفت المنصة، عن نزوح جماعي لسكان القرى عقب إتياحها من قبل الدعم السريع.
إلى ذلك كشف مؤتمر الجزيرة، عن تزايد أعداد الضحايا في مناطق شرق الجزيرة وسط السودان لأكثر من ألف قتيل، بعضهم قضى جراء إطلاق النار من قوات الدعم السريع وحصارها الذي أدى إلى انعدام الدواء.
ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني و”الدعم السريع” حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.
وتشن الدعم السريع، منذ 20 أكتوبر الماضي، هجمات انتقامية على قرى ومدن شرق وجنوب ولاية الجزيرة، ارتكبت خلالها انتهاكات مروعة تشمل القتل الجماعي، التهجير القسري، الاغتصاب، ونهب الممتلكات والموارد الاقتصادية.
وقال مؤتمر الجزيرة، في بيان، إن “أعداد الشهداء الذين سقطوا برصاص الدعم السريع أو بسبب التسمم وتفشي الأمراض وانعدام الرعاية الصحية في المناطق التي تحاصرها الميليشيا قد ارتفعت”.
وأشار المؤتمر، وهو كيان مدني يعمل على توثيق الانتهاكات، إلى أن أعداد الضحايا في مدينة الهلالية بلغت 610 شهيد، بينما سجلت ود عشيب 56 قتيلًا، بسبب الحصار وانعدام الرعاية الصحية.
وأفاد بأن عدد الضحايا في رفاعة وصل إلى 128 قتيلًا، فيما تشير بعض المصادر إلى أن العدد تجاوز 300 قتيل.
وذكر الكيان أنه حصل على إفادات من داخل رفاعة تؤكد تزايد أعداد القتلى في المدينة، سواء برصاص الدعم السريع أو نتيجة الحصار وانعدام الرعاية الصحية.
ونهبت قوات الدعم السريع معظم المرافق الطبية في شرق وجنوب الجزيرة، كما أحرقت الأراضي الزراعية والمحاصيل ونهبت الأسواق.
وقال البيان إن قرى شرق الجزيرة لا تزال تحت حصار قوات الدعم السريع، وسط ظروف صحية وغذائية قاسية.
كما منعت قوات الدعم السريع سكان الجزيرة وشرق الخرطوم من مغادرة مناطقهم، في تقييد صارخ لحرية الحركة.