مبعوثة الاتحاد الأوربي: السودان يعاني أسوأ الازمات الإنسانية ولا نرى استعداد طرفي الصراع لحل تفاوضي
رصد: رقراق نيوز
أكدت أنيت ويبر، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي، أن السوداني يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وقالت ويبر في تصريحات صحفية إن السودان يواجه تحديات غير مسبوقة، حيث يوجد أكثر من 12 مليون شخص مشرد ونازح، مما يجعل الوضع الإنساني في البلاد في غاية الخطورة.
وأشارت إلى أن ربع سكان السودان يعانون من المجاعة، بينما يحتاج نصف السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مما يبرز حجم الكارثة التي تعصف بالبلاد.
أكدت ويبر أنه لا يوجد استعداد من الطرفين المتحاربين للتوصل إلى حل تفاوضي، مشددة على ضرورة إنهاء الحرب عبر المفاوضات. وأوضحت أنه لا يمكن لأي طرف أن يحقق انتصارًا كاملًا في السودان، مما يستدعي البحث عن حل سلمي لإنهاء النزاع القائم.
وأشارت ويبر إلى أن تحقيق نصر عسكري شامل لأي من الأطراف في السودان أمر غير ممكن، مما يعزز الحاجة الملحة إلى الحوار والتفاوض. وأكدت أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى نتائج مستدامة، بل ستزيد من تعقيد الوضع.
في سياق متصل، ذكرت ويبر أن هناك عدة اجتماعات قد عُقدت في مصر مع السلطات المصرية والمدنيين السودانيين، حيث نظمت مصر اجتماعًا للفرق المدنية في وقت سابق من هذا العام. وأعربت عن اعتقادها بأن مصر، كدولة مجاورة، تلعب دورًا حيويًا في هذه الأزمة وستستمر في ذلك.
وأكدت ويبر أن مصر، التي تستضيف أكثر من مليون لاجئ سوداني، تلعب دورًا محوريًا في معالجة هذه الأزمة.
ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم السودان وتقديم المساعدات اللازمة، مشددة على أن الوضع الراهن يتطلب استجابة سريعة وفعالة من جميع الأطراف المعنية.
وأشادت بالدور الحيوي الذي تلعبه مصر في جهود تهدئة النزاع في السودان، حيث أكدت أن البلاد وأوضحت أن الوضع في السودان يتطلب اهتمامًا دوليًا عاجلاً نظرًا للمعاناة الكبيرة التي يواجهها السكان.
وزارت أنيت السودان أمس الأحد، والتقت عدد من المسؤولين بالدولة على رأسهم رئيس مجلس السيادة السوداني ونائبه.