الجيش يستعيد مناطق بمحلية أم القرى من الدعم السريع بعد معارك شرسة

رصد: رقراق نيوز

كشفت مصادر العسكرية عن تمكن الجيش السوداني من استعادة السيطرة على القريتين 33 و35 في محلية أم القرى والتي أجتاحتها قوات الدعم السريع أمس.

وشهد المحور الشرقي في المناطق الحدودية بين ولايتي الجزيرة والقضارف معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وخلال اليومين الماضيين شهد المحور الشرقي مواجهات عنيفة بين الجيش وحلفائه وقوات الدعم السريع، ويتبادل الطرفان خلالها التقدم ثم التراجع.

وقالت مصادر عسكرية، ”سودان تربيون”، إن “قوات الدعم السريع شنت منذ الفجر اليوم هجوماً عنيفاً على مواقع الجيش في محلية أم القرى بولاية الجزيرة، وأجبرت القوات المسلحة على الانسحاب نحو كبري 27 والتمركز في الفاو بولاية القضارف”.

وأفادت المصادر بأن الدعم السريع سيطرت على قرى 33، 34، و35 بمحلية أم القرى بولاية الجزيرة المجاورة للقضارف.

وفي وقت لاحقت تحدثت مصادر عسكرية عن تمكن الجيش من التقدم واستعادة القريتين 33 و35.

وقال بيان أصدره المتحدث باسم قوات الدعم السريع إن قواتهم تمكنت من تدمير متحرك تابع للجيش السوداني في محور الفاو بولاية القضارف، وكبدته خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، منوهاً إلى أن قواتهم انفتحت في عدد من المناطق بولاية القضارف.

وتتسم هذه المعارك بالتبادل المستمر بين التقدم والتراجع من قبل الطرفين، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في المنطقة. يسعى الجيش، من خلال انطلاقه من ولاية القضارف ومواقع أخرى، إلى التوغل في عمق ولاية الجزيرة، التي تسيطر قوات الدعم السريع على معظم أراضيها.

في الثاني من ديسمبر الجاري، حقق الجيش تقدماً ملحوظاً عندما تمكن، بدعم من قوات أبو عاقلة كيكل المنشق عن الدعم السريع، من السيطرة على رئاسة محلية أم القرى بولاية الجزيرة.

ومع ذلك، لم تدم السيطرة طويلاً، حيث استطاعت قوات الدعم السريع امس الاحد استعادة المنطقة .

وفقاً لمصادر عسكرية، فقد شنت قوات الدعم السريع هجوماً عنيفاً على مواقع الجيش في محلية أم القرى، مما أجبر القوات المسلحة على الانسحاب إلى منطقة كبري 27 والتمركز في الفاو بولاية القضارف.

في سياق متصل، يواصل الجيش تكثيف عملياته العسكرية في عدة محاور، حيث يهدف إلى التقدم نحو مدينة ود مدني، في إطار جهوده لتعزيز السيطرة على المنطقة.