انشقاق “تقدم”رسمياً .. فك الارتباط بين معارضي ومؤيدي تشكيل الحكومة الموازية

رصد: رقراق نيوز

أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، اليوم الإثنين، عن فك الارتباط التنظيمي بين الأطراف الداعمة والمعارضة لتشكيل حكومة موازية. وذلك في أعقاب اجتماع الهيئة القيادية للتنسيقية برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، والذي ناقش تقريرًا أعدته الآلية السياسية حول القضية.

وأوضح البيان الصادر عقب الاجتماع الذي انعقد إسفيريًا، أن التقرير أظهر تباينًا واضحًا في المواقف حول فكرة الحكومة الموازية، مما استدعى اتخاذ قرار بفك الارتباط، بحيث يعمل كل طرف تحت منصة سياسية وتنظيمية منفصلة وباسم جديد، وفقًا لرؤيته الخاصة بشأن الحرب، وسبل تحقيق السلام، وإقامة الحكم المدني الديمقراطي، والتصدي لمخططات النظام السابق وواجهاته.

ووفقًا لمصادر قيادية داخل “تقدم”، فإن المجموعة المؤيدة لتشكيل حكومة موازية تضم أعضاء مجلس السيادة السابقين الهادي إدريس، الطاهر حجر، ومحمد حسن التعايشي، إلى جانب رئيس حركة العدل والمساواة “المنشقة” سليمان صندل. بينما تعارض هذا الاتجاه شخصيات بارزة، على رأسها رئيس التنسيقية عبد الله حمدوك، إضافة إلى حزب الأمة القومي، المؤتمر السوداني، والتجمع الاتحادي.

وأكد مصدر مطلع لـ”الشرق” أن الإعلان الرسمي لتشكيل الحكومة الموازية قد يتم في 17 فبراير الجاري، في ظل استمرار الخلافات داخل التنسيقية وأجسامها المختلفة حول هذه الخطوة.

ومن المنتظر أن تعلن كل مجموعة، خلال الفترة القادمة، ترتيباتها السياسية والتنظيمية، إلى جانب الاسم الجديد الذي ستعمل به، بما يعكس توجهها ورؤيتها للمرحلة المقبلة.