مجلس الأمن يناقش الأزمة السودانية.. وتحذيرات دولية وشروط صارمة للتفاوض
رصد: رقراق نيوز
أكد ممثلو عدة دول خلال جلسة مجلس الأمن أمس على ضرورة إحلال السلام في السودان، معربين عن قلقهم من خطوة قوات الدعم السريع وحلفائها بتشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرتهم. واعتبروا أن هذه المحاولات تعرقل جهود تحقيق الاستقرار وقد تؤدي إلى تقسيم البلاد.
وأشار ممثل الولايات المتحدة إلى أن الحرب في السودان تسببت في كارثة إنسانية، محذرًا من أن استمرار التصعيد يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي، مؤكداً أن المجتمع الدولي لن يسمح بأن يصبح السودان بيئة للإرهاب مرة أخرى.
من جانبه، أعرب مندوب الجزائر في مجلس الأمن عن قلق بلاده تجاه التطورات السياسية في السودان، مجددًا دعمه لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان. كما أبدى مخاوفه من تحركات قوات الدعم السريع نحو تشكيل حكومة منفصلة.
بدوره، رحب مندوب الأمم المتحدة بقرار الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدرّي الحدودي، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
في السياق ذاته، شدد مندوب السودان في مجلس الأمن على أن القيادة السودانية وضعت شروطًا صارمة لأي محادثات مع قوات الدعم السريع، أبرزها تسليم السلاح كشرط أساسي قبل الدخول في أي حوار، لضمان أمن واستقرار البلاد. كما أعلن عن تشكيل حكومة كفاءات وطنية بهدف توحيد الصف الداخلي وإطلاق حوار وطني شامل لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق الاستقرار السياسي.
وأشار المندوب السوداني إلى أن الأوضاع الأمنية المتدهورة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع دفعت العديد من المواطنين إلى الفرار، ما يعكس تصاعد المخاوف وسط التوترات المتزايدة في البلاد.