انشقاق يهز صفوف الحركة الشعبية: قائد سابق يكشف أخطر أزمة داخل تنظيم الحلو

رصد: رقراق نيوز

كشف قائد ميداني منشق عن الحركة الشعبية – قطاع الشمال عن تصدعات عميقة وأزمة غير مسبوقة تضرب بنية الحركة، مشيرًا إلى صدور قرارات وصفها بـ«المصيرية» من قائدها عبدالعزيز الحلو، تقضي بمنع أي اتصالات صادرة من داخل مدينة كاودا، المعقل الرئيسي للحركة.

 

وأوضح القائد المنشق أن القرار جاء عقب تحذيرات تلقاها الحلو من جهات خارجية، أفادت – بحسب قوله – برصد تحركات قد تؤدي إلى استهداف مواقع قيادية ومعسكرات تدريب ومخازن سلاح، ما دفع القيادة إلى تشديد الإجراءات الأمنية لحماية غرف العمليات التي باتت تُدار في ظروف بالغة التعقيد.

 

واتهم الضابط المنشق قيادة الحركة بالاستمرار في الزج بمقاتلي أبناء النوبة في معارك خاسرة، مؤكدًا أن قوات الحركة تكبّدت خلال الأسبوع الماضي خسائر فادحة شملت تدمير وفقدان أكثر من 110 عربة قتالية بكامل عتادها، وهو ما يمثل – وفق تقديراته – نحو 40% من القوة المتحركة للحركة.

 

وعزا المصدر هذه الانهيارات المتسارعة إلى اختراقات استخباراتية واسعة داخل صفوف الحركة، أدت إلى كشف تحركاتها وخططها الميدانية، الأمر الذي سهّل توجيه ضربات مؤثرة ضدها في محيط كادقلي والمناطق المجاورة.

 

هروب وتجارة وقود عبر الحدود

 

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بحدوث حالات فرار جماعي لعناصر وضباط من مليشيا الدعم السريع باتجاه دولة جنوب السودان، عقب تورطهم في بيع شحنات كبيرة من الوقود لتجار محليين مقابل مبالغ بالدولار الأمريكي.

 

وأشارت المعلومات إلى رصد تحركات أرتال وتناكر وقود في مناطق حدودية، حيث جرت عمليات بيع وتهريب منظمة، وُصفت بأنها تأتي في إطار تحويل موارد الإمداد العسكري إلى مكاسب شخصية، في وقت تتزايد فيه الضغوط والانقسامات داخل صفوف القوى المسلحة المتحالفة.