حوافز “العليقي” تثير الجدل في الهلال.. والمقربون: “إرث إداري لتعزيز الروح القتالية”

رصد: رقراق نيوز

أثارت الخطوات التحفيزية الأخيرة التي انتهجها المدير الفني لنادي الهلال، المهندس رامي العليقي، تجاه لاعبي الفريق الأول، موجة من التساؤلات في الأوساط الرياضية.

 

وتأتي هذه التساؤلات في ظل تقديم جوائز مالية مباشرة ومنفصلة عن اللوائح المالية المعتادة، مما استدعى توضيحاً من الدوائر المقربة حول فلسفة هذه الخطوة وأبعادها الإدارية.

 

تفاصيل الحوافز: أرقام تعكس الاستقرار المالي

كشفت التقارير أن العليقي اعتمد نظاماً تحفيزياً مرناً يهدف إلى رفع الكفاءة الميدانية، حيث شملت المكافآت:

 

حوافز الأداء: منح مبلغ 200 دولار لكل لاعب تقديراً للمستوى العام.

 

مكافأة المباراة: رصد 300 دولار لكل لاعب عقب فوز الفريق الأخير.

 

التميز الفردي: نال النجم عبد الرؤوف يعقوب مكافأة خاصة بلغت 200 دولار من الجيب الخاص للمدير الفني، تقديراً لتألقه وتسجيله هدفين في اللقاء الأخير.

 

وتأتي هذه المبالغ كإضافات نوعية على الرواتب الشهرية للاعبين، والتي تضع سقفاً أدنى يبدأ من 1500 دولار، مما يعكس الحالة الاقتصادية المستقرة التي يعيشها “سيد البلاد”.

 

الاستمرارية والتقليد الإداري

وفي ردٍ على الاستغراب المثار، أكدت مصادر مقربة أن ما يقوم به العليقي ليس بدعة، بل هو امتداد لتقليد أرسى دعائمه الأستاذ عبد المهيمن، مدير دائرة الكرة السابق (المنتقل حديثاً لنادي جاموس جنوب السودان). وأوضح العليقي أن الحفاظ على هذا النهج التحفيزي واجب لضمان استمرار الروح الانتصارية، مؤكداً أن رحيل الكوادر لا يعني توقف ثقافة التكريم.

 

الهلال.. أبعد من مجرد نادٍ

تأتي هذه التحركات وسط دعم واسع من أقطاب النادي، الذين أكدوا أن حوافز المباريات لن تقف عند سقف محدد، بل ستخضع لمبادرات الأقطاب والمحبين كل حسب إمكانياته.

 

ويعكس هذا التكاتف القيمة الكبيرة لنادي الهلال، الذي يجمع بين كونه مؤسسة رياضية ومنصة للهوية الوطنية، متدثراً بألقابه التاريخية كـ “نادي الحركة الوطنية” و”هلال الملايين”، ليؤكد مجدداً صدارته للمشهد الرياضي السوداني بوصفه “الموج الأزرق” الذي لا يتوقف عن العطاء.