الناظر مادبو ينعي ‘حكومة حميدتي’ ويتهم عبد الرحيم دقلو بـ’الغدر’.. الضعين تشتعل!

رصد: رقراق نيوز

كشف مصدر وثيق الصلة بأسرة الناظر محمود موسى مادبو، زعيم الإدارة الأهلية بشرق دارفور، عن مواجهة الزعيم القبلي لتهديدات أمنية غير مسبوقة، تتمثل في محاولات اغتيال متكررة.

ووجه الناظر أصابع الاتهام مباشرة إلى عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، بتدبير هذه المحاولات، في تطور ينذر بانفجار الصراع بين “المظلة القبلية” والقيادة العسكرية للمليشيا.

تداول ناشطون تسجيلاً صوتياً منسوباً للناظر مادبو، أطلق فيه تصريحات وصفت بـ “الزلزال”، قارن فيها بين حكمة (حميدتي) وتهور شقيقه عبد الرحيم في التعامل مع الرموز الأهلية، حيث قال:

“لو كان حميدتي حياً و(مروته شايلاه)، لم يكن ليجرؤ أحد على دخول بيت الناظر في الضعين بالسلاح.. حميدتي كان يدرك حساسية التعامل معنا، أما عبد الرحيم فهذا (لا يودي ولا يجيب).”

يرى مراقبون أن هذا التصعيد يحمل ثلاث رسائل جوهرية تهز أركان الدعم السريع:

  1. لغز غياب حميدتي: حديث الناظر بصيغة “الماضي” والشك في القدرة يعيد الجدل حول مصير القائد الأول للمليشيا وغيابه الفعلي عن مراكز القرار.

  2. عسكرة القبيلة: محاولات التصفية تعكس رغبة جناح “عبد الرحيم دقلو” في إخضاع الإدارة الأهلية التاريخية بالكامل، أو استبدالها بقيادات “كرتونية” تدين بالولاء المطلق للبندقية.

  3. انفراط عقد الرزيقات: يمثل الناظر مادبو قمة الهرم الاجتماعي لقبيلة الرزيقات؛ واستهدافه يعني رسمياً انهيار الحاضنة الاجتماعية التي استندت عليها المليشيا في شرعنتها وتجنيدها.

وتعيش مدينة الضعين حالة من الترقب المشوب بالحذر، وسط أنباء عن استنفار واسع لأبناء القبيلة (الفزعة) حول منزل الناظر لحمايته، مما يضع المليشيا في مواجهة مباشرة مع المكونات الأهلية التي بدأت تضيق ذرعاً بالتجاوزات العسكرية التي مست رموزها السيادية.