غضب في كسلا بعد وفاة فتاة متأثرة بتعذيب… وإغلاق جسري القاش احتجاجًا

رصد: رقراق نيوز

شهدت مدينة كسلا حالة من الغضب الشعبي صباح الخميس، عقب وفاة فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا بعد تعرضها لاعتداء عنيف، في حادثة أثارت احتجاجات واسعة بالمدينة.

 

وأقدم محتجون غاضبون على إغلاق جسري جسري القاش الرابطين بين الضفة الغربية والشرقية، وأشعلوا إطارات السيارات لمنع عبور المركبات، ما أدى إلى شلل شبه كامل للحركة في المدينة لأكثر من ثلاث ساعات.

 

واضطر بعض الأهالي لعبور نهر القاش سيرًا على الأقدام، بينما حاول سائقو سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية عبور مجرى النهر مباشرة لتجاوز الإغلاق.

 

وتعود تفاصيل الحادثة إلى اتهام الفتاة بالسرقة من قبل أشخاص كانت تعمل لديهم، وهو ما نفته، قبل أن تتعرض – بحسب مصادر محلية – لاعتداء وتعذيب شديدين أسفرا عن إصابتها بجروح بالغة. وقد نُقلت لاحقًا إلى مستشفى كسلا التعليمي حيث فارقت الحياة أثناء تلقي العلاج.

 

وأفادت المصادر بأن المشتبه في تورطهم في الحادثة غادروا المستشفى عقب إعلان الوفاة، فيما نُقل جثمان الضحية إلى المشرحة لاستكمال الإجراءات الطبية والقانونية.

 

وتدخلت السلطات لاحقًا لإعادة فتح الجسرين والسيطرة على الأوضاع، وسط مطالبات شعبية واسعة بسرعة كشف ملابسات الحادثة والقبض على المتورطين.

 

من جانبها، أعلنت شرطة ولاية كسلا فتح تحقيقات موسعة لتعقب الجناة، مؤكدة أن فرقها تعمل على جمع المعلومات وتحديد هوية المشتبه بهم، في وقت دعا فيه مسؤولون محليون إلى ضبط النفس والتعامل مع القضية عبر القنوات القانونية.