السافنا يكشف أسرارًا خطيرة بعد انضمامه للجيش: حميدتي أُصيب وخلافات تعصف بالدعم السريع

الخرطوم: رقراق نيوز

أعلن العميد علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، انضمامه رسميًا إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، عقب إعلانه خلال الأسبوع الماضي الانسلاخ عن قوات الدعم السريع.

 

وأكد السافنا، خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم اليوم، عزمه المشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات ميدانية تستهدف ما وصفه بدحر المليشيا من مناطق كردفان ودارفور وصولًا إلى أم دافوق.

 

وكشف خلال المؤتمر عن تفاصيل انشقاقه عن الدعم السريع، موضحًا المراحل التي مر بها حتى وصوله إلى الخرطوم وإعلانه الانضمام إلى ما وصفه بـ”صف الوطن”.

 

وقال إن وحدة السودان وسلامة أراضيه لا يمكن أن تتحقق إلا تحت مظلة القوات المسلحة، معتبرًا أنها تمثل العمود الفقري للدولة، ومؤكدًا أن القوات التي يقودها ستكون إضافة نوعية في العمليات العسكرية الجارية.

 

وتناول السافنا خلال حديثه ملابسات اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع هي من بادرت بإطلاق “الطلقة الأولى”، بحسب معلومات وبيّنات قال إنه يمتلكها، مضيفًا أن تلك القوات أعدّت للحرب مسبقًا بهدف السيطرة على البلاد وتنفيذ أجندات خارجية.

 

وأضاف أن مسار الحرب بات خارج إرادة قيادة الدعم السريع، على حد تعبيره، وأصبح مرتبطًا بجهات خارجية تستخدم المليشيا كأداة لتنفيذ مخططاتها.

 

وفي تصريحات لافتة، كشف السافنا عن معلومات تتعلق بإصابة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” أمام القيادة العامة للجيش، كما تحدث عن عمليات تصفية داخلية قال إنها طالت عددًا من قيادات الدعم السريع، من بينهم جلحة وعبد الله حسين وحامد علي أبو بكر، وسط تصاعد الخلافات والانقسامات داخل صفوفها.

 

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الانشقاقات والانهيارات داخل الدعم السريع، مؤكدًا امتلاكه معلومات وخططًا وصفها بـ”الحاسمة” لتفكيكها من الداخل.