وزيز الموارد البشرية مع أهالي ود النورة: العدالة لن تسقط بالتقادم
متابعات: رقراق نيوز
واصل وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، زياراته الميدانية إلى الولايات، في إطار برنامج الوزارة الرامي إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والوقوف إلى جانب المجتمعات المتأثرة بالحرب، وتقديم الدعم الإنساني والخدمي للمواطنين.
وفي هذا السياق، وصلت قافلة الإسناد والدعم والتضامن التابعة للوزارة، برفقة عدد من وحداتها ولجنة ضحايا معسكر زمزم، إلى قرية ود النورة بولاية الجزيرة، تضامناً مع سكانها الذين تعرضوا في يونيو 2024 لهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 100 من المدنيين، إلى جانب خسائر واسعة في الممتلكات وسبل كسب العيش.
وأدت القافلة زيارة إلى مقابر الضحايا، حيث أكد الوزير معتصم أحمد صالح أن الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في ود النورة تمثل جزءاً من سلسلة الانتهاكات التي طالت عدداً من مناطق السودان، مشيراً إلى أن آثارها الإنسانية والاجتماعية لا تزال ماثلة في حياة الأسر المتضررة.
وقال الوزير إن الزيارة تهدف إلى مؤازرة أهالي القرية، وإبراز معاناتهم أمام الرأي العام، مؤكداً أن حقوق الضحايا “لا تسقط بالتقادم”، وأن تحقيق العدالة سيظل مطلباً ثابتاً.
وخلال الزيارة، دشّن الوزير حزمة من برامج الدعم الاجتماعي، معلناً التزام الوزارة بتنفيذ مشروعات لتحسين سبل كسب العيش، ودعم رائدات الأعمال، وتوسيع برامج الدعم النقدي، إلى جانب تعزيز الخدمات الصحية عبر مشروع التغطية الصحية الشاملة بالتنسيق مع التأمين الصحي.
من جانبهم، عبّر أهالي ود النورة عن تقديرهم للزيارة، مؤكدين أنها تمثل دعماً معنوياً مهماً، ورسالة تضامن مع الأسر المتضررة، كما شددوا على أهمية مواصلة الجهود حتى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
بدورهم، أكد أعضاء لجنة ضحايا معسكر زمزم أن زيارتهم إلى ود النورة تجسد وحدة معاناة السودانيين في مختلف المناطق، وتعكس تضامن الضحايا مع بعضهم البعض، مشيرين إلى أن ما تعرضت له ود النورة وما شهدته مناطق أخرى يمثل مأساة وطنية واحدة تستوجب التكاتف من أجل إنصاف المتضررين ودعمهم.