عثمان عمليات يقر بتراجع المليشيا.. ومسؤول بدارفور: الدعم السريع يلفظ أنفاسه الأخيرة

رصد: رقراق نيوز

قال مسؤولون سودانيون إن الخطاب الأخير للقيادي في قوات الدعم السريع عثمان عمليات عكس تحولاً في لهجة المليشيا، معتبرين أنه يعكس تراجعاً ميدانياً بعد أن انتقل من خطاب التهديد إلى الحديث عن القتال من أجل البقاء.

 

وأشاروا إلى أن عثمان عمليات، الذي اعتاد في تصريحات سابقة إطلاق تهديدات بشأن حسم المعركة والسيطرة على البلاد، تحدث هذه المرة عن أن عناصر الدعم السريع يقاتلون للدفاع عن أنفسهم والاستمرار في المواجهة، وهو ما اعتبره مراقبون تغيراً في طبيعة الخطاب العسكري للمليشيا.

 

وفي السياق، دعا وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أحمد إسحق شنب، المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما وصفه بالدعاية الإعلامية للمليشيا، مؤكداً أنها تسعى إلى بث الشائعات وإثارة الفتن للتغطية على تراجعها العسكري.

 

وقال شنب إن القوات المشتركة والقوات المسلحة تخوضان المعارك بتنسيق كامل، مشيراً إلى أن المقاتلين دخلوا المواجهة بقناعة مشتركة، وقدّموا تضحيات كبيرة في سبيل ما وصفه بالدفاع عن البلاد.

 

وأضاف أن المليشيا، كلما واجهت انتكاسات ميدانية، اتجهت إلى تكثيف حملاتها الإعلامية ونشر الشائعات، في محاولة لرفع معنويات عناصرها وإحداث انقسامات داخل المجتمع.

 

وأكد أن الحديث عن وجود خلافات بين القوات المساندة للجيش لا يعدو كونه جزءاً من الحرب الإعلامية، مشدداً على أن التنسيق بين القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة مستمر، وأن العمليات العسكرية تمضي وفق خطط مشتركة.