كردفان.. تدمير منظومة دفاع جوي حديثة ومقتل طاقمها الكولومبي
رصد: رقراق نيوز
في عملية عسكرية وصفت بالنوعية، أعلنت القوات المسلحة السودانية تدمير منظومة دفاع جوي حديثة في محور كردفان، إلى جانب عدد من الشاحنات والعربات القتالية التي كانت ترافقها، فيما كشف السفير حاج ماجد سوار تفاصيل إضافية بشأن العملية.
وقال سوار إن المنظومة التي دُمرت في منطقة بإقليم كردفان، وظهرت صورها على المنصات الرقمية، تُعد من أحدث منظومات الدفاع الجوي، وكانت مجهزة كذلك بمنصة لإطلاق الطائرات المسيّرة.
وبحسب المعلومات التي أوردها، كانت المنظومة ضمن تجهيزات مرتبطة بهجوم على مدينة الأبيض، كان من المقرر تنفيذه خلال الأيام المقبلة، مرجحًا أن تكون أوكرانية الصنع، فيما قدّر قيمتها بما يقارب مليار دولار.
وأشار سوار إلى أن طاقم تشغيل المنظومة كان يتكون بالكامل من مرتزقة كولومبيين، موضحًا أنها كانت تتحرك برفقة 8 شاحنات كبيرة محملة بالمسيرات والصواريخ، إلى جانب 40 عربة قتالية مكلفة بحمايتها وتأمينها.
وأكد أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير المنظومة بصورة كاملة، فضلًا عن تدمير أربع شاحنات كانت محملة بالمسيرات والصواريخ، ومقتل أفراد الطاقم الكولومبي المشغل للمنظومة، إضافة إلى تدمير 25 عربة قتالية من القوة التي كانت ترافقها.
وأشار إلى أن القوات رصدت لاحقًا موقع الشاحنات الأربع المتبقية، إلى جانب جزء من قوة التأمين التي قال إنها تتكون من 15 عربة قتالية، في منطقة أشار إليها بالرمز «ح. ي»، موضحًا أن تلك القوة باتت تحت الرصد تمهيدًا للتعامل معها.
إشادة بالكوادر السودانية
وفي ختام حديثه، أشاد سوار بما وصفه بالدور المتنامي للكوادر السودانية في تطوير القدرات العسكرية، قائلًا إن جزءًا كبيرًا من التكنولوجيا والعتاد المستخدم حاليًا في محاور العمليات تم تصنيعه وإنتاجه وتطويره بواسطة شباب سودانيين في القوات المسلحة وقوات الإسناد.
وأضاف أن هذه الكوادر تمكنت، بحسب قوله، من تطوير «عدة جديدة» يتوقع أن يكون لها تأثير وفارق كبير في سير العمليات الميدانية خلال الأيام المقبلة.