«انشقاق قوة جديدة من الدعم السريع وانضمام 50 مقاتلاً إلى الجيش السوداني»

رصد: رقراق نيوز

أعلنت قوة تابعة لقوات الدعم السريع بقيادة الطيب الوحيدو، الجمعة، انشقاقها عن القوات والانضمام إلى الجيش السوداني، في أحدث حالات الانشقاق التي تشهدها صفوف الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.

 

واستقبل عدد من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة القوة المنشقة في مدينة أم درمان، عقب وصولها إلى مناطق سيطرة الجيش.

 

وقال القائد المنشق، الطيب الوحيدو، في تصريح صحفي، إنه قرر الانشقاق عما أسماها «المليشيا» والالتحاق بالقوات المسلحة، مشيراً إلى أن قراره جاء على خلفية ما شاهده من «مآسٍ» وسط صفوف قوات الدعم السريع، بحسب تعبيره.

 

وأوضح الوحيدو أنه انشق برفقة 50 عسكرياً، كانوا على متن خمس سيارات قتالية.

 

«دعوة للانضمام إلى الجيش»

 

ودعا الوحيدو العناصر المنخرطة في صفوف الدعم السريع إلى الانضمام إلى القوات المسلحة والعودة إلى الوطن، مطالباً إياهم بإعادة النظر في مواقفهم.

 

وأضاف: «لا توجد قضية تستحق استمرار القتال».

 

«انشقاقات متتالية من الدعم السريع»

 

وفي أواخر أغسطس الماضي، أعلنت مجموعة تضم نحو 200 مقاتل انشقاقها عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني، بقيادة قائد استخبارات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، أبو بكر حمودة دحلوب.

 

ويأتي انضمام القوة الجديدة إلى الجيش، الجمعة، في ظل تزايد حالات الانشقاق من قوات الدعم السريع، مع انتقال مجموعات من مقاتليها إلى مناطق سيطرة الجيش وإعلان انضمامها إلى صفوفه.

 

وخلال شهري يوليو وأغسطس، سلّمت مجموعتان من قوات الدعم السريع نفسيهما للجيش في الولاية الشمالية.

 

كما كان القائدان النور القبة وعلي رزق الله «السافنا» قد انشقا عن قوات الدعم السريع خلال العام الحالي وانضما إلى الجيش.

 

«المحاميد بين أبرز المنشقين»

 

ويشير التقرير إلى أن أغلب المنشقين ينحدرون من قبيلة المحاميد التي يتزعمها موسى هلال، الذي تمكن في فبراير الماضي من مغادرة بادية مستريحة في شمال دارفور والوصول إلى مناطق سيطرة الجيش.