«حراك دبلوماسي مكثف لوزير الخارجية السوداني في نيويورك ولقاء مع لافروف»
متابعات: رقراق نيوز
كثّف وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، محي الدين سالم، تحركاته الدبلوماسية في نيويورك، عبر سلسلة لقاءات مع وزراء خارجية ورؤساء وفود ومنظمات مشاركين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناولت قضايا ثنائية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
«مباحثات سودانية ـ روسية لتعزيز التعاون»
والتقى محي الدين سالم، الجمعة، نظيره الروسي سيرغي لافروف، بحضور حاكم إقليم دارفور، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين الخرطوم وموسكو وسبل تعزيزها وتنشيط مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وتناول اللقاء أيضاً عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وأطلع وزير الخارجية السوداني نظيره الروسي على آخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في السودان، والجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق السلام والاستقرار، والحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأشاد سالم بالمواقف الروسية الداعمة للسودان، مثمناً الدور الذي قال إن موسكو ظلت تضطلع به في مساندة السودان ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأكد حرص السودان على مواصلة التشاور والتنسيق مع روسيا، وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
من جانبه، أشاد لافروف بتميز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجدد دعم بلاده للحكومة السودانية ومؤسساتها الشرعية، إلى جانب دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
وأعرب وزير الخارجية الروسي عن تطلع بلاده إلى تحقيق السلام في جميع أنحاء السودان، مشيراً إلى مساندة روسيا للجهود التي بذلتها الحكومة في سبيل جمع الصف الوطني والتوصل إلى حل «سوداني ـ سوداني» يلبي تطلعات الشعب والحكومة السودانيين.
«السودان والكونغو الديمقراطية يبحثان التنسيق المشترك»
وفي لقاء آخر، بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني مع نظيرته وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأطلع سالم نظيرته على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في السودان، مؤكداً أهمية التضامن الأفريقي ودعم مؤسسات الدولة السودانية، والحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وتناول الجانبان القضايا المرتبطة بالسودان والمطروحة أمام مجلس الأمن، حيث أكد الوزير موقف السودان الداعي إلى أن تسهم تدابير المجلس في دعم الأمن والاستقرار، وألا تنتقص من قدرة مؤسسات الدولة الوطنية على الاضطلاع بمسؤولياتها.
واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التواصل بين وزارتي الخارجية والبعثتين الدائمتين للبلدين لدى الأمم المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التعاون في المحافل الإقليمية والدولية.
«وزير الخارجية يطلع منظمة التعاون الإسلامي على تطورات السودان»
وعلى صعيد آخر، قدم وزير الخارجية السوداني، خلال لقائه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إحاطة حول تطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً عودة الأمن والاستقرار إلى معظم مناطق البلاد.
ودعا سالم منظمة التعاون الإسلامي إلى دعم موقف السودان في المحافل الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي دعم المنظمة لجهود تحقيق السلام والاستقرار في السودان، معرباً عن أمله في أن ينعم السودان بالأمن والسلام في القريب.