الخرطوم تؤكد حق المواطنين في السكن اللائق والآمن وتدعو لاستراتيجية وطنية لإعادة الإعمار

الخرطوم: رقراق نيوز

دشنت وزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، اليوم، برئاسة مباني الوزارة، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للموئل تحت شعار «السكن الملائم للجميع»، المعني بقضايا السكن الحضري، إلى جانب الاحتفال باليوم العالمي للإسكان العربي تحت شعار «المرونة المجتمعية وبناء مجتمعات قادرة على التكيف».

 

وشهدت الفعالية تشريف الأمين العام للمجلس الأعلى لتنمية العمرانية، د. سمية عمر جامع، ووزير البنى التحتية والنقل، الأستاذ سيف النصر التجاني، والأمين العام للمجلس القومي للسكان، د. بثينة حسين محمد، ومسؤول الصندوق القومي للإسكان والتعمير، د. الهادي أبو ضفاير، إلى جانب المدير العام لوزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، المهندسة وجدان إبراهيم مصطفى، ومديري الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة، وعدد من الخبراء والمهتمين.

 

وأكد مسؤولون على المستويين الاتحادي والولائي، خلال انطلاقة فعاليات أكتوبر الحضري من ولاية الخرطوم، حق المواطن في العيش داخل بيئة سكنية لائقة وآمنة تتوفر فيها الخدمات الأساسية.

 

وقالت د. سمية عمر جامع إن الحكومة السودانية تعمل خلال المرحلة الحالية على توفير السكن الملائم للمواطنين ودعم استقرارهم، عقب عمليات النزوح التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الحرب، مشيرة إلى أن الحق في السكن تكفله القوانين الدولية والدساتير الوطنية للمواطن.

 

وأوضحت، خلال مخاطبتها الجلسة الافتتاحية، أن نحو 15 مليون نسمة في البلاد يحتاجون إلى إيواء عاجل، بينما تتراوح الحاجة إلى توفير مساكن ملائمة بين 5 و6 ملايين وحدة سكنية.

 

وشددت على أهمية القضاء على السكن العشوائي من خلال توفير البدائل المناسبة ووحدات سكنية أكبر عبر الصندوق القومي للإسكان، بدعم وإسناد من القطاع الخاص والخبراء.

 

وأشادت في الوقت ذاته بالكوادر العاملة بوزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، لما بذلته من جهود خلال المرحلة الماضية في إعادة الإعمار والعمل بروح الفريق الواحد، كما ثمّنت جهود اللجنة المنظمة للاحتفال وإخراجه بصورة تليق بدعم السودان لتعزيز شعار اليوم العالمي للموئل، إلى جانب المعرض المصاحب للفعالية.

 

من جانبها، أكدت المدير العام لوزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، المهندسة وجدان إبراهيم مصطفى، أن الوزارة تعمل على ضمان عودة آمنة للمواطنين إلى ولاية الخرطوم، من خلال مسؤوليتها في عمليات تنظيم البناء وفحص وتقييم الأضرار التي خلفتها الحرب.

 

وأوضحت أن الوزارة عملت كذلك على توفير مخططات وأراضٍ لصندوق الإسكان والتعمير، بما يسهم في توفير مساكن مشيدة، مشيرة إلى أن إعادة الإعمار لا تقتصر على إعادة بناء المنازل، وإنما تشمل بناء المدن والمجتمعات، وضمان أمن الحياة، وتوفير الخدمات والبنية التحتية والظروف الآمنة والكرامة، تحت شعار «السكن اللائق للجميع»، وبما يشمل مختلف فئات المجتمع، خاصة الأسر منخفضة الدخل والنازحين.

 

ودعت وجدان إلى وضع استراتيجية وطنية لإعادة الإعمار تضطلع بها وزارات التخطيط العمراني في مختلف الولايات، بما يسهم في تلافي تداعيات الحرب ودعم جهود إعادة البناء والاستقرار.

 

وأوضح المهندس الكندي حسن، رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال، أن البلاد لا تحتاج إلى الدعم في مجال الإعمار بقدر حاجتها في المرحلة الحالية إلى شراكات لبناء مشروعات توفر الاستقرار للمجتمع والوطن، وإلى إسكان تبنيه الدولة بمشاركة المجتمع.