لقاء البرهان وبولس في العلمين.. واشنطن تجدد دعمها للحل السياسي في السودان

القاهرة: رقراق نيوز

كشف مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، عن لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في مدينة العلمين الجديدة بمصر، يوم الأحد، مؤكدًا مواصلة واشنطن جهودها لدفع الحل السياسي للأزمة السودانية وإنهاء الحرب.

 

وقال بولس، في منشور على منصة «إكس» يوم الاثنين، إنه شارك في مأدبة غداء استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة، بحضور البرهان، وذلك على هامش الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي.

 

وجاء اللقاء في أعقاب اجتماعات تشاورية بين عدد من القادة الأفارقة لبحث التطورات الأمنية في عدد من الدول وسبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.

 

ولم يصدر عن الجانب السوداني، حتى وقت نشر الخبر، تصريح بشأن اللقاء.

 

وكان بولس قد صرح في سبتمبر الماضي بأن الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية الحكم العسكري في السودان، وتتعامل معه باعتباره «أمرًا واقعًا».

 

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر العلاقات بين الخرطوم وواشنطن خلال الأسابيع الأخيرة، عقب حرمان الولايات المتحدة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان من دخول أراضيها للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأكد بولس مجددًا موقف الولايات المتحدة الداعم للشعب السوداني، والحريص على الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

 

وقال إن واشنطن تعتزم مواصلة جهودها، بالتعاون مع مصر وبقية الشركاء والحلفاء الإقليميين والدوليين، لدفع الحل السياسي للأزمة والمساهمة في إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية عن السودانيين، وفق ما دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف تمكين السودان من استعادة الأمن والاستقرار، والبدء في جهود إعادة الإعمار والتنمية، والانتقال نحو حكومة يقودها مدنيون، من خلال حوار وطني شامل بملكية وقيادة سودانية خالصة.

 

وأكد مستشار الرئيس الأميركي استعداد بلاده لدعم جميع الجهود التي تقود إلى حوار شامل بين القوى السياسية السودانية، وصولًا إلى وضع خارطة طريق أولية لمستقبل البلاد.

 

ودعا بولس السودانيين إلى تبني نهج جامع والتعاطي بصورة إيجابية وفاعلة مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف تنسيق وجهات النظر وتوحيد الجهود، بما يمهد لمسار سلمي وبناء لإنهاء الحرب في السودان.

 

وفي 22 سبتمبر الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، توماس بيغوت، إن سلوك قائدي الطرفين المتحاربين في السودان جعلهما غير مؤهلين للحكم، معتبرًا أن «أيًا من الطرفين لا يمثل حكمًا دستوريًا»، ومتهمًا الجانبين بالحكم حصراً بقوة السلاح.

 

كما قالت واشنطن إن أيًا من القوتين المتحاربتين لم يقدم التزامات جادة بوقف فوري لإطلاق النار، مشيرة إلى تصعيد العمليات القتالية وهجمات الطائرات المسيّرة التي أسفرت عن مقتل مدنيين.