الحركة الشعبية تقلل من أهمية انشقاق مجموعة من عناصرها

رصد: رقراق نيوز

استهجنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، إعلان مجموعة من عناصرها الانشقاق عنها والانضمام إلى حركة العدل والمساواة، ووصفت ذلك بأنه “مسرحية هزيلة” لا تستحق الاهتمام.

وجاءت هذه الخطوة بعد تقديم عدد من أعضاء الحركة استقالاتهم الأسبوع الماضي، احتجاجًا على توقيع الحلو ميثاقًا سياسيًا يُمهد لإعلان سلطة جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في بورتسودان، قال محمد الجاك صلاح الدين، أحد المنشقين، إن قرارهم جاء نتيجة لما وصفه بـ”بيع قضية النوبة” لصالح قوى الحرية والتغيير، إلى جانب انفراد الحلو بالقرارات واعتقال معارضيه. كما أشار إلى أن توقيع ميثاق نيروبي تم دون استشارة مجلس التحرير، معتبرًا ذلك خيانة لمبادئ الحركة.

وأكد الجاك أن المجموعة اختارت الانضمام إلى حركة العدل والمساواة نظرًا لتقارب التوجهات بين الجانبين، مضيفًا أنهم مستعدون “لمواجهة أي خائن ومتمرد”. وكشف أن المجموعة تضم 14 ضابطًا و450 مقاتلًا، وأعلنوا تأسيس فصيل جديد تحت اسم “حركة العدل والمساواة الشريط الرملي”.

في المقابل، رفضت الحركة الشعبية – شمال هذه المزاعم، واعتبرتها جزءًا من “مخططات أجهزة الاستخبارات والأمن في بورتسودان”.

وقال جاتيقو أموجا دلمان، رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي للحركة، في تصريح لـ”سودان تربيون”، إن ما حدث يعكس “حالة من التخبط السياسي” لدى السلطات في بورتسودان، خاصة بعد توقيع ميثاق السودان التأسيسي.

وأضاف أن محمد الجاك صلاح الدين لم يعد جزءًا من الحركة منذ 2010، حيث تم فصله بسبب مخالفات تنظيمية، ثم انضم لاحقًا إلى حركة لام أكول قبل أن يتم حلها عقب انفصال جنوب السودان. وأشار إلى أن ظهوره في المؤتمر الصحفي برفقة شخصيات أمنية “ليس بالأمر الجديد”، معتبرًا ما حدث “سيناريو مكررًا لا يؤثر على تماسك الحركة”.