قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك يوقع 80 قتيلاً وجريحاً

الفاشر – رقراق نيوز

لقي أكثر من  80 شخصًا مصرعهم وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف مدفعي عنيف شنّته قوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

ويعد المخيم، الذي يؤوي أكثر من نصف مليون نازح، واحدًا من أكبر مخيمات النزوح في السودان، وقد تعرض لقصف متكرر في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى نزوح نحو 70% من سكانه، وفقًا لمصادر محلية.

كما تسببت الهجمات في تدمير آلاف المنازل ومرافق المياه والخدمات الطبية، مما فاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

قصف يستهدف الأسواق والملاجئ

وقال مسؤول الإعلام في مخيم أبو شوك لـ”سودان تربيون” إن “القذائف المدفعية استهدفت السوق الرئيسي للمخيم، وهو موقع مكتظ بالمدنيين، إضافة إلى منازل النازحين والملاجئ المؤقتة التي لجأوا إليها لحماية أنفسهم من الهجمات”.

وأكد أن الضحايا هم في معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في ظل أوضاع إنسانية وصفها بـ”الكارثية”، مشيرًا إلى النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مع توقف المراكز الصحية عن العمل بسبب انعدام الأمن.

مجاعة وأزمة إنسانية متفاقمة

وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد أعلن في ديسمبر الماضي عن وقوع مجاعة في مخيم أبو شوك، إلى جانب خمس مناطق أخرى في السودان، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الدعم السريع على الفاشر منذ ما يقارب العام.

ويعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وسط تدهور أمني مستمر جراء الهجمات العنيفة التي تستهدف القرى المحيطة بعاصمة الولاية، في ظل تصاعد القتال بين القوات المتحاربة.

نداءات إنسانية عاجلة

وأطلق ناشطون وقيادات أهلية نداءات عاجلة إلى المنظمات الدولية والجهات الإنسانية للتدخل العاجل، مطالبين بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات ووقف استهداف المدنيين، محذرين من كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف النازحين الذين لا يزالون عالقين في المخيم تحت القصف والحصار.