السودان ينفي اتصالات دبلوماسية مع تشاد وسط تقارير عن وساطة دولية
رصد: رقراق نيوز
أكد مصدر دبلوماسي سوداني عدم وجود أي اتصالات رسمية بين الخرطوم وإنجامينا بشأن تطبيع العلاقات أو تبادل الزيارات بين المسؤولين، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن جهود لحل التوتر بين البلدين.
في المقابل، أفاد الصحفي التشادي المقيم في قطر، سعيد أبكر، بأن الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان يعتزم لقاء نظيره التشادي محمد إدريس ديبي في العاصمة التركية أنقرة، بوساطة تركية وصينية، بهدف تسوية الخلافات بين الجانبين.
ووفقاً للمصادر، اشترط البرهان تفكيك قاعدة “أم جرس” العسكرية التشادية، وإغلاق الحدود أمام العمليات اللوجستية التي تدعم قوات الدعم السريع، كشرط أساسي لعقد الاجتماع.
وتتهم الحكومة السودانية تشاد بتقديم تسهيلات لوجستية وعسكرية لقوات الدعم السريع، من خلال السماح لها باستخدام الأراضي التشادية، فضلاً عن مزاعم بوجود قادة من المليشيا داخل الأراضي التشادية.
وفي الأيام الأخيرة، تباينت التقارير حول جهود الوساطة، حيث أشارت بعضها إلى دور مصري في تقريب وجهات النظر، بينما تحدثت أخرى عن وصول وفد تشادي إلى بورتسودان.
لكن مصدر دبلوماسي سوداني تحدث ل”سودان تربيون” شدد على عدم صحة هذه الادعاءات، مؤكداً عدم وصول أي مبعوثين من إنجامينا لمناقشة الأزمة أو بحث تحسين العلاقات الثنائية.
من جهتها، تواصل الحكومة التشادية نفي الاتهامات السودانية بشأن تقديم دعم لقوات الدعم السريع أو السماح باستخدام أراضيها لنقل الأسلحة. وكان وزير الخارجية التشادي السابق، عبد الرحمن كلام الله، قد صرح في أكتوبر الماضي بأن بلاده ليست طرفاً في الحرب السودانية، مشدداً على أن تشاد من أكثر الدول التي تأثرت بتداعيات النزاع.