براهين من الفضاء.. صور الأقمار الصناعية توثق “ندوب الحرائق” في مطار نيالا
رصد: رقراق نيوز
كشفت صور أقمار صناعية حديثة التقطت يوم أمس (4 فبراير)، عن تعرض مطار نيالا الدولي ومحيطه في ولاية جنوب دارفور لعمليات استهداف جوي مركزة، أسفرت عن ظهور مساحات محترقة واسعة داخل وخارج حرم هذا المرفق الاستراتيجي.
ووفقاً لتحليل تقني أجراه الباحث المتخصص في شؤون الأمن والاستخبارات، ريش تييد، فإن الصور أظهرت “ندوباً سوداء” ناتجة عن حرائق في منطقتين حيويتين:
-
المنطقة الأولى:
-
بمحاذاة المدرج الرئيسي للمطار، وهي بؤرة سبق وأن رصدت وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) نشاطاً حرارياً مكثفاً فيها عبر نظام (FIRMS) خلال الأيام الماضية.
-
المنطقة الثانية:
-
تتركز خارج السور الأمني للمطار، وتغطي مساحة أكبر، مما يرجح استهداف تجمعات ضخمة للآليات أو مخازن إمداد مؤقتة.
ويرجح الخبراء العسكريون أن هذه الحرائق هي نتاج غارات دقيقة نفذتها القوات المسلحة السودانية، بهدف شل قدرة مليشيا الدعم السريع على تحويل المطار إلى قاعدة لوجستية لاستقبال الإمدادات الجوية، أو استخدامه كمنصة لإقلاع الطائرات المسيرة.
يُمثل مطار نيالا “قلب دارفور النابض”، والسيطرة على أجوائه تعني قطع شريان الإمداد الرئيسي في الإقليم.
وتهدف هذه الغارات إلى إخراج المنشأة عن الخدمة الفنية أمام المليشيا، وحرمانها من استغلال البنية التحتية للمطار في إدارة العمليات القتالية.