بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على كيكل وقيادات في المليشيا شبكة تجنيد مرتزقة كولومبيين
رصد: رقراق نيوز
أعلنت المملكة المتحدة، الخميس، فرض حزمة عقوبات جديدة طالت ستة أشخاص، بينهم قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل، وقائد ميداني ومستشار في قوات الدعم السريع، إضافة إلى ثلاثة مواطنين كولومبيين يُشتبه بتورطهم في تجنيد مرتزقة للقتال في السودان.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن العقوبات دخلت حيز التنفيذ فورًا، وتستهدف أفرادًا يُشتبه بضلوعهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة خلال الحرب أو في تأجيجها عبر توفير التمويل والمقاتلين والعتاد العسكري.
وشملت العقوبات القائد الميداني في الدعم السريع حسين برشم، حيث تتهمه لندن بالمسؤولية عن انتهاكات واسعة النطاق، بينها عنف ذو طابع عرقي وعمليات نزوح قسري واعتداءات على مدنيين، خصوصًا في إقليم دارفور. كما طالت العقوبات أبو عاقلة محمد كيكل، قائد قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات في ولاية الجزيرة مطلع عام 2025.
وضمت القائمة أيضًا مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد، بصفته مديرًا لبنك الخليج ومالكًا لحصة أغلبية في شركة “شيلد” للحلول الوقائية ومستشارًا لقائد الدعم السريع، حيث يُشتبه بمساعدته في تمويل الحملة العسكرية للقوات بطرق غير مشروعة.
كما فرضت بريطانيا عقوبات على ثلاثة كولومبيين هم: كلاوديا فيفيانا أليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكيه بوتيرو، وألفارو أندريس كيهانو بيسيرا، لاتهامهم بالمشاركة في تجنيد عسكريين سابقين من كولومبيا لتدريب قوات الدعم السريع والقتال إلى جانبها.
وأشارت الخارجية البريطانية إلى أن هذه الإجراءات تأتي امتدادًا لعقوبات سابقة فرضتها لندن في ديسمبر الماضي على نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وعدد من قادة القوات، في إطار مساعٍ أوسع لتقييد تمويل الحرب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن العقوبات تهدف إلى تفكيك شبكات دعم الحرب ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف، مشددة على أن كل من يشارك في ارتكاب الفظائع أو دعمها سيُحاسب في نهاية المطاف.
وأضافت أن بلادها ستواصل العمل عبر مجلس الأمن وشركائها الدوليين للضغط من أجل وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، لافتة إلى أن السودان يمثل أولوية خلال رئاسة المملكة المتحدة لمجلس الأمن هذا الشهر. كما أشارت إلى التخطيط لعقد مؤتمر دولي في برلين منتصف أبريل المقبل، بالتعاون مع ألمانيا، لحشد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.