حكومة غرب دارفور: مواقع المليشيا “أهداف عسكرية” والعمليات دخلت مرحلة حاسمة

بورتسودان: رقراق نيوز

جددت حكومة ولاية غرب دارفور تحذيرها القاطع لكافة المواطنين بضرورة الابتعاد التام والفوري عن جميع مواقع تمركز وتحركات مليشيا الدعم السريع المتمردة، وعدم التواجد في محيطها تحت أي ظرف من الظروف.

 

وأكدت الحكومة في بيان رسمي، أصدرته بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة والقوات النظامية والأجهزة الأمنية المختصة، أن هذه المواقع قد أُدرجت رسمياً ضمن “بنك الأهداف العسكرية”، مشيرة إلى أنها ستُعامل وفقًا للقانون الدولي الإنساني كأهداف عسكرية مشروعة، في إطار العمليات الجارية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل أراضي الولاية.

 

وأوضح البيان أن أي وجود مدني داخل أو بالقرب من هذه المواقع يشكل خطرًا جسيمًا على الأرواح، ويقوّض جهود حمايتهم، داعياً المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية أنفسهم وأسرهم عبر الالتزام الصارم بهذا التحذير. كما حملت حكومة الولاية مليشيا آل دقلو المسؤولية الكاملة عن تعريض المدنيين للخطر نتيجة ممارساتها المتمثلة في استخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية واتخاذ المواطنين دروعًا بشرية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

 

وشددت الحكومة على أن العمليات العسكرية قد دخلت “مرحلة حاسمة ومفصلية”، تمهيدًا لعمليات ميدانية واسعة النطاق تهدف إلى إنهاء التمرد واستعادة مؤسسات الدولة، مهيبةً بجميع المواطنين تجنب مناطق العمليات والالتزام التام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة، مع تأكيدها الالتزام الكامل بحماية المدنيين حتى تحرير كامل الولاية.