اللواء المنشق النور قُبّة يكشف مشاركة مرتزقة كولومبيين في معارك الفاشر

الخرطوم –رقراق نيوز

كشف اللواء المنشق عن قوات الدعم السريع، النور أحمد آدم “القُبّة”، عن استعانة الدعم السريع بنحو 150 مرتزقاً من كولومبيا للمشاركة في العمليات العسكرية، مشيراً إلى مقتل وإصابة عدد منهم خلال المعارك التي شهدتها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

 

وقال القُبّة، خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم الأربعاء، إن الدعم السريع استعان كذلك بمقاتلين من دول أفريقية عدة، موضحاً أن المرتزقة الكولومبيين كانوا متخصصين في تشغيل الطائرات المسيّرة، والمدافع الثقيلة، وأعمال القنص، وأن بعض المصابين منهم نُقلوا إلى خارج البلاد عبر مدينة نيالا.

 

وأوضح أن قواته لم تشارك في العمليات العسكرية داخل الخرطوم أو الفاشر، مؤكداً أن دورها اقتصر – بحسب وصفه – على حماية المدنيين.

 

وأشار القُبّة إلى أن تحرك قواته وانشقاقها عن الدعم السريع تم وفق ترتيبات عسكرية مكتملة وبإرادة كاملة، وبمشاركة قيادات ميدانية وقوة تتجاوز ثلاث مجموعات قتالية.

 

وأضاف أن قواته تلقت دعماً واستقبالاً من حركات الكفاح المسلح، وعلى رأسها قوات حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، قبل وصولها إلى الولاية الشمالية حيث تم استقبالها رسمياً من قبل الجيش السوداني.

 

وكشف عن تعرض قواته خلال انسحابها من شمال دارفور لهجمات بطائرات مسيّرة أدت إلى تدمير ثلاث مركبات، مؤكداً أن ذلك لم يؤثر على مسار تحركها.

 

وفي تقييمه للوضع داخل الدعم السريع، قال القُبّة إن القوات لا تزال تمتلك أعداداً كبيرة من المقاتلين وإمدادات لوجستية متواصلة من خارج السودان، لكنها تعاني في المقابل من ضعف التدريب والتنظيم، وتراجع الروح المعنوية وسط عناصرها.

 

وأكد أن عدداً من عناصر الدعم السريع أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى القوات المسلحة، مشيراً إلى وجود حالة من التململ والانقسام داخل صفوفها.

 

وفي ما يتعلق بقيادة الدعم السريع، أوضح القُبّة أن محمد حمدان دقلو “حميدتي” ما يزال على قيد الحياة ويتنقل بين عدد من الدول الأفريقية، بينما يتولى عبد الرحيم دقلو إدارة العمليات الميدانية داخل السودان بين دارفور وكردفان.

 

واتهم القُبّة جهات داخلية وخارجية بتمويل غرف إعلامية تعمل على بث الشائعات والتأثير على الرأي العام، بهدف تقويض جهود الدولة، بحسب تعبيره.