نزوح 30 ألف شخص جراء هجمات في الكُرمك بإقليم النيل الأزرق

رصد: رقراق نيوز

أعلن مسؤول محلي في إقليم النيل الأزرق، السبت، نزوح نحو 30 ألف شخص جراء هجمات شنها تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على قريتين بمحافظة الكُرمك، جنوب شرقي السودان.

 

وكان التحالف قد بسط سيطرته، الخميس، على بلدتي دوكان وكرن كرن، بعد أشهر من سيطرته على محافظة الكُرمك الواقعة قرب الحدود الإثيوبية.

 

وقال محافظ الكُرمك، عبد العاطي محمد، في تصريح صحفي، إن الوحدة الإدارية كرن كرن شهدت نزوح أكثر من 30 ألف مواطن إلى المناطق الشمالية من الوحدة، نتيجة الهجمات التي استهدفت قريتي دوكانات وكرن كرن.

 

وأضاف أن الهجمات صاحبتها عمليات نهب واسعة لممتلكات المواطنين، إلى جانب تدمير مخزون المنتجات الزراعية، وتخريب المراكز الصحية ومصادر المياه.

 

وأدان المحافظ ما وصفه بـ”الممارسات العدائية”، مشيراً إلى أنها تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المواطنين، خاصة في توقيت حرج يستعد فيه السكان للموسم الزراعي عبر تجهيز أراضيهم مع اقتراب موسم الأمطار.

 

وتشهد جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق تصعيداً متواصلاً منذ فبراير الماضي، ما مكّن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا من السيطرة على عدد من المناطق، بينها مدينة الكُرمك وبلدات أخرى متاخمة للحدود الإثيوبية.

 

وفي محاولة لتعزيز وجوده العسكري بالمنطقة، دفع الجيش السوداني خلال أبريل الماضي بتعزيزات عسكرية إلى الإقليم، شملت قوات تابعة لـ”درع السودان” بقيادة أبو عاقلة كيكل.

 

وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتقديم دعم لوجستي لتحالف الحركة الشعبية والدعم السريع، فيما أعلنت مؤخراً امتلاكها أدلة موثقة بشأن انطلاق طائرات مسيّرة من قاعدة بحر دار الجوية لتنفيذ هجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية داخل السودان.