الكتلة الديمقراطية تؤكد وحدة صفها وتدعو إلى حوار سوداني شامل لإنهاء الحرب

رصد: رقراق نيوز

أكدت الكتلة الديمقراطية تمسكها بوحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسسات الدولة، مجددةً التزامها بدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

 

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته الكتلة الديمقراطية بمدينة الخرطوم، بدعوة من رئيسها مولانا جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، عقب سلسلة من المشاورات بين مكوناتها لمناقشة تطورات المشهد السياسي ومستجدات المرحلة الراهنة.

 

وجدد الاجتماع موقف الكتلة الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، معتبرًا أن وحدة مؤسسات الدولة تمثل الضامن الأساسي لاستقرار البلاد والحفاظ على سيادتها الوطنية.

 

وحيّت الكتلة شهداء الوطن في مختلف الجبهات من القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها، مشيدةً بما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن السودان وحماية وحدته.

 

وأكدت قيادات الكتلة الديمقراطية تماسك مكوناتها ووحدة صفها، معربة عن عزمها على تجاوز أي تباينات داخلية بروح المسؤولية والتوافق، بما يسهم في تعزيز دور الكتلة الوطني والسياسي خلال المرحلة المقبلة. كما شدد الاجتماع على أهمية الإسراع في تفعيل مؤسسات الكتلة وهياكلها التنظيمية وفقًا لمقررات مؤتمر الكتلة الديمقراطية الذي انعقد بمدينة بورتسودان.

 

ورحب الاجتماع بالدعوات المطروحة لإطلاق حوار سوداني–سوداني شامل لا يستثني أحدًا، مؤكدًا أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به القوى السياسية في دعم جهود التسوية وإنهاء النزاع. كما رحب بالدور الإيجابي للمجتمع الدولي، وخاصة دول الجوار، باعتباره دورًا داعمًا وميسرًا للعملية السياسية بما يحترم الإرادة الوطنية ويحفظ سيادة السودان.

 

وأشار البيان إلى أن الاتصالات واللقاءات التي أجرتها الكتلة الديمقراطية خلال الفترة الماضية في القاهرة وأديس أبابا وبروكسل وأوسلو وغيرها من العواصم جاءت تنفيذًا لموجهات مؤتمر بورتسودان، وأسهمت في تعزيز حضور الكتلة على الساحة السياسية وشرح رؤيتها بشأن إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة، مؤكدًا أن تلك التحركات تحظى بإجماع مكونات الكتلة وستتواصل خلال المرحلة المقبلة.

 

وشدد الاجتماع في ختام أعماله على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع الكتل والقوى السياسية والوطنية المختلفة، بهدف توحيد الرؤى والمواقف وتعزيز التوافق الوطني، وصولًا إلى سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته ويحقق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.