عضو السيادي «نوارة» تُزيّن خريف «القضارف» بصحبة جنرال التنمية «الشواك»

حسن محمد علي

للمرة الثالثة خلال عهدتها الزاخرة بالحركة الدؤوبة والعمل الجماهيري القاعدي، تستقبل ولاية القضارف الدكتورة نوارة أبو محمد طاهر، عضو مجلس السيادة، للوقوف على أداء حكومة الوالي الفريق محمد أحمد حسن «ود الشواك».

 

وقالت نوارة إنها في «قضارف» «الشواك» وجدت أداءً رصيناً ووقوفاً جاداً على الخدمات والبرامج والمشروعات والمستقبل، وإنها دائماً تجد ما يثير دهشتها من جديد المشروعات التنموية والبرامج السياسية والاجتماعية، وأرسلت تقريظاً مستحقاً في حق وزيرة المالية بالولاية نجاة أحمد محمد، في مواقع من الحضور والبهاء.

 

الدكتورة طاهر، بحكم مسؤوليتها عن القطاع الشرقي «البحر الأحمر، كسلا والقضارف» في مجلس السيادة، ظلت تقف بنفسها وبصورة ميدانية على مجريات العمل والأداء التنفيذي، دون الركون إلى التقارير المكتوبة.

 

وعضو السيادي، في معظم زياراتها للقضارف، تحرص على الاستماع إلى كل وجهات النظر داخل الحكومة، وتقدم روشتات من التوجيهات، ولا تنسى أن تمد يدها بالتبرعات، خاصة للفئات الضعيفة أو للجهد التعليمي والصحي.

 

وفي هذه الزيارة كان اهتمامها واضحاً ببرامج التعليم، حيث وقفت على مشروعات التنمية والبنى التحتية التي أنشأتها حكومة الوالي «الشواك»، من المطبعة وورش الإجلاس، وامتدحت دور الوزير الفاتح الصافي، حيث رأت أن جهود وزارته مرئية ومشاهدة، وأعلنت تبرعها بعدد (100) وحدة إجلاس لمدارس الولاية.

 

الوالي محمد أحمد حسن، في كل زيارة لوفد اتحادي، دائماً ما يدخر جديد المشروعات التنموية، ويقدمها للوقوف والنظر في أداءات حكومته، وخلال فترة حكمه شهدت الولاية تنمية غير مسبوقة، من الطرق والمعابر والإنشاءات، والخدمات الصحية الكبرى، وتمويلات المشروعات لقطاعات المجتمع.

 

إن الوفود التي تؤدي مهام الزيارات الميدانية دائماً ما تجد ما يثير اهتمامها مما تقدمه حكومة القضارف في تقديم الخدمات للمواطنين. لقد ظل الوالي حسن يقف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة في أداء حكومته، حتى باتت القضارف محط أنظار الكثيرين، خاصة في مجالات حيوية مثل التجارة والإنتاج.

 

وفي خدمات هامة مثل النظافة وصحة البيئة، قدمت الولاية تجربة متفردة، وأضحى واقع الولاية مختلفاً بما امتلكته من البنى التحتية والهياكل العاملة في تقديم الخدمات.

 

وفي ثلاثة مواقع مختلفة، ظلت عضو مجلس السيادة «نوارة» حريصة على إظهار جهد حكومة القضارف من خلال تقريظ مستحق للوزيرة نجاة أحمد محمد، التي رأت أنها مثال للمرأة التي تقدم لولايتها دون كلل أو ملل، وقالت إنها تمثل قدوة بالنسبة لهم.

 

تقريظ نال تصفيقاً حاراً من الحضور، وهو ثناء مستحق من جهة لشخص الوزيرة، وبالمقابل في التصورات التي تضعها وزارتها للمشروعات، والأطروحات التي تقدمها في المجال الاقتصادي التنموي والمالي.

 

وفعلاً يمكن رؤية أداء وزارة مالية القضارف في كل القطاعات بالولاية، من خلال تمويل المشروعات التنموية، والوقوف على أدائها، وقبلاً تحضير وثائق ومستندات عطاءاتها وترسية مناقصاتها.. هو فعلاً مجهود يستحق التأمل والإشادة.

 

غادرت الدكتورة نوارة ولاية القضارف وهي مطمئنة على مواطنيها، وأنهم في أيدٍ أمينة، بعد أن وقفت خلال يومين من العمل المستمر ليل نهار.

 

إن الشرق موعود بقيادة نسوية تستطيع قيادة العمل السياسي والاجتماعي، خاصة في الفترة المقبلة التي تحتاج فيها البلاد لقيادات في جميع المجالات في الجهاز التنفيذي والعمل السياسي.

 

وأمثال نوارة أبو محمد طاهر يمكن أن يكون لها مستقبل واعد، خاصة بعد التجربة السياسية التي اكتسبتها خلال فترتها الماضية من عضوية أعلى هرم قيادي ومؤسسي في البلاد.