وزير الصحة يبحث مع السفير السعودي تطوير الشراكة الصحية بين السودان والمملكة

رصد: رقراق نيوز

بحث وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، اليوم، مع السفير السعودي د. زيد بن مخلد الحربي، آفاق العلاقات السودانية السعودية في المجالات الصحية وسبل تطويرها خلال المرحلة المقبلة، وذلك بحضور وكيل وزارة الصحة د. علي بابكر سيد أحمد وعدد من قيادات الوزارة.

 

وأشاد وزير الصحة، في مستهل اللقاء، بعمق العلاقات بين السودان والمملكة العربية السعودية، وبالدعم الذي ظلت تقدمه المملكة للسودان، بما في ذلك خلال فترة الحرب، سواء عبر الدعم المباشر أو غيره من أشكال المساندة.

 

وأشار الوزير إلى وجود اتفاقات عديدة بين البلدين سبقت اندلاع الحرب، سواء على مستوى وزارتي الصحة أو المجالس المتخصصة، كاشفًا أن نحو 60% من الدعم الصحي بمختلف أنواعه الذي وصل إلى السودان خلال العام الأول من الحرب جاء من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع سفارة المملكة في السودان.

 

وأوضح أن حجم الدعم الذي قدمه المركز حتى نهاية عام 2025 بلغ 33 مليون دولار، مؤكدًا أن ذلك يجعل مركز الملك سلمان «الداعم الأساسي للصحة»، مشيرًا إلى أنه كان أول جهة تنفذ جسرًا بحريًا لدعم القطاع الصحي في السودان.

 

السودان يطرح استراتيجية لإعادة إعمار القطاع الصحي

 

وقال وزير الصحة إن الوزارة وضعت استراتيجية لإعادة الإعمار، تهدف إلى الإسهام في إعادة تأهيل المرافق الصحية، داعيًا السفير السعودي ومركز الملك سلمان إلى مواصلة دعم القطاع الصحي خلال المرحلة المقبلة.

 

كما دعا إلى تبني نظام للاستثمار المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التصنيع الدوائي، إلى جانب مواصلة الجسر البحري والإمداد بالأجهزة والمعدات وغيرها من الاحتياجات الصحية.

 

السفير السعودي: نريد الانتقال من المساعدات إلى الشراكة

 

من جانبه، أكد السفير السعودي د. أبو زيد مخلد الحربي ضرورة الانتقال بالعلاقات بين البلدين من مرحلة المساعدات إلى مرحلة الشراكة، باعتبارها نموذجًا للعمل المستقبلي الذي يحقق الفائدة للبلدين بصورة مستدامة وناجحة وبما يضمن العدالة بين الدولتين.

 

وقال السفير إن ما تقدمه المملكة للسودان «واجب مع العمل»، مؤكدًا أهمية المضي قدمًا في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين وتعزيز مجالات التعاون المشترك.