بالشراكة مع الصحة العالمية.. ورشة لتعزيز قدرات المجتمعات على إنقاذ الأرواح

الخرطوم : رقراق نيوز

اختتمت وزارة الصحة الاتحادية، عبر الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، الورشة التدريبية الخاصة بالاستجابة المجتمعية للإسعافات الأساسية، ضمن مشروع   SHEIR، وذلك بقاعة منتجع الراكوبة في أم درمان، بمشاركة 25 متدرباً من ولاية الخرطوم.

 

وشهد ختام الورشة حضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية بالإنابة، د. منتصر محمد عثمان، ومدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، د. محيي الدين حسن، وممثلة منظمة الصحة العالمية، د. لينا حيدر.

 

تعزيز قدرات المجتمعات على إنقاذ الأرواح

 

وأكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية بالإنابة، د. منتصر محمد عثمان، أهمية الورشة في تعزيز قدرات المجتمعات المحلية على تقديم الإسعافات الأولية وإنقاذ الأرواح، مشيراً إلى أن التدريب يمثل ركيزة أساسية لدعم النظام الصحي والحد من الإصابات والوفيات.

 

وأعرب عن سعادته بنجاح الورشة، لافتاً إلى الدور المهم الذي يؤديه نظام الإحالة في إنقاذ الأرواح، ومشدداً على ضرورة إلمام العاملين في مجال الإسعاف بأدوارهم خلال مختلف مراحل التدخل في الحالات الطارئة.

 

وأكد أهمية مواصلة تدريب كوادر الرعاية الطارئة، بما يشمل الأطباء والممرضين وسائقي الإسعاف، إلى جانب نقل الخبرات إلى بقية العاملين، مشيراً إلى إسهام خدمات الرعاية الطارئة في تقليل الوفيات. كما ثمّن دعم منظمة الصحة العالمية للمشروع وجهودها المستمرة في تعزيز الخدمات الصحية.

 

تدريب 25 مشاركاً وخطط للتوسع في الولايات

 

من جانبه، أوضح مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، د. محيي الدين حسن، أن الورشة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الاستجابة المجتمعية، باعتبارها عنصراً أساسياً في منظومة الإحالة الهادفة إلى إنقاذ الأرواح.

 

وأشار إلى أن الورشة استهدفت 25 مشاركاً من ولاية الخرطوم، لافتاً إلى أن الوكالة نفذت خلال الأعوام الماضية برامج تدريبية واسعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بوصفها شريكاً أساسياً في هذا المجال.

 

وأكد أن الاستثمار في تدريب الكوادر المجتمعية يتميز بانخفاض تكلفته وارتفاع أثره في تحسين الخدمات الصحية، كاشفاً عن توجه الوكالة لمواصلة تنظيم الورش التدريبية في ولايات أخرى.

 

وأشار مدير الوكالة إلى أن التدخل في مجال الرعاية الطارئة يمكن أن يسهم في خفض الوفيات بنسبة تصل إلى 50%، مضيفاً أن السودان يُعد من أوائل الدول الأفريقية التي أولت اهتماماً بمجال الرعاية الطارئة.

 

واستمرت الورشة ثلاثة أيام خلال شهر أكتوبر، وركزت على تطوير مهارات المشاركين في الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأساسية.

 

منظمة الصحة العالمية: الورشة الأولى من نوعها

 

بدورها، أوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية، د. لينا حيدر، أن الورشة تُعد الأولى من نوعها، وتهدف إلى تعزيز قدرات المجتمعات المحلية في مجال الإسعافات الأولية، معربة عن أملها في أن تنعكس مخرجات التدريب على الممارسة العملية.

 

وشكلت الورشة منصة لتبادل الخبرات بين الكوادر الصحية والمجتمعية، وأسهمت في إعداد فرق مدربة قادرة على التدخل السريع عند وقوع الحالات الطارئة، بما يعزز فرص إنقاذ الأرواح والحد من الوفيات.