مشروع قومي لإنقاذ المرضى.. انطلاق جهود دعم توطين زراعة الكبد بالسودان

الخرطوم: رقراق نيوز

عقدت الجمعية السودانية لرعاية توطين زراعة الكبد اجتماعها الأول للجنة استقطاب الدعم، برئاسة الدكتور محمد بشار، في إطار تحريك الجهود الوطنية وتوسيع دائرة الشراكات لتوفير الدعم اللازم لإنجاح مشروع توطين زراعة الكبد داخل السودان.

 

وشهد الاجتماع حضور المهندس المستشار عبد الله أحمد محمد، مدير شركة الكهرباء القابضة، والدكتور هشام تاج السر، مدير عام شركة النيل للبترول، والدكتورة رحبة سعيد، المدير العام لهيئة المواصفات والمقاييس، إلى جانب الدكتور محمد الشريف، رئيس الجمعية، والدكتور طه سر الله الشيخ، نائب رئيس الجمعية لشؤون الموارد واستقطاب الدعم ومقرر اللجنة.

 

وناقش الاجتماع وضع خطة متكاملة لاستقطاب الموارد والدعم المالي واللوجستي، إلى جانب بلورة آليات عملية لتنفيذ برامج الدعم وتحديد الأدوار والمسؤوليات، بما يسهم في توفير المتطلبات اللازمة لتنفيذ المشروع.

 

وأكد المشاركون أن توطين زراعة الكبد يمثل مشروعاً قومياً ذا بُعد إنساني وخيري، يستهدف تخفيف معاناة المرضى وتوفير خدمات العلاج المتخصص داخل البلاد، والحد من أعباء السفر وتكاليف العلاج في الخارج.

 

وأكد رئيس لجنة استقطاب الدعم، الدكتور محمد بشار، أهمية توحيد الجهود وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية لإنجاح المشروع، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على إعداد خطة واضحة لاستقطاب الدعم والتواصل مع المؤسسات والشركات والجهات الوطنية، والاستفادة من إمكاناتها للمساهمة في تحقيق هذا الهدف الإنساني والقومي.

 

من جانبه، أوضح رئيس الجمعية، الدكتور محمد الشريف، أن مشروع توطين زراعة الكبد يمثل خطوة استراتيجية لتطوير الخدمات الطبية التخصصية في السودان وتقليل معاناة المرضى الذين يضطرون إلى السفر للخارج بحثاً عن العلاج.

 

وشدد على أن تحقيق المشروع يتطلب تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرين، بما يسهم في بناء خدمة طبية مستدامة تلبي احتياجات المرضى داخل البلاد.

 

بدوره، أكد الدكتور طه سر الله الشيخ أن مشروع توطين زراعة الكبد يلامس احتياجات شريحة مهمة من المرضى، مشيراً إلى أهمية استمرار البرنامج باعتباره عملاً خيرياً وإنسانياً كبيراً.

 

ويأتي الاجتماع في إطار تحرك الجمعية للانتقال بالمشروع من مرحلة التخطيط إلى خطوات التنفيذ العملي، عبر بناء شراكات فاعلة وحشد الموارد الوطنية، وصولاً إلى جعل زراعة الكبد خدمة طبية متاحة داخل السودان، بما يمنح المرضى وأسرهم أملاً جديداً في الحصول على العلاج المتخصص داخل البلاد.