
أميرة موسى.. تكتب ️…المخدرات… حرب خفية تستهدف الشباب
#المخدرات لا تقتل الجسد فقط… بل تسرق المستقبل بصمت..
#في رأيكم… من المسؤول الأول عن حماية الشباب من المخدرات؟
تُعد المخدرات من أخطر القضايا التي تهدد المجتمعات فهي القاتل الخفي الذى يستهدف فئة الشباب ويقوّض طاقاتهم ويبدد مستقبلهم وفي الآونة الأخيرة .. تفاقمت هذه الظاهرة بصورة مقلقة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
لقد أسهمت تداعيات الحرب وما صاحبها من نزوح وتفكك اجتماعي في خلق بيئة خصبة لانتشار المخدرات،د حيث وجد الشباب أنفسهم في واقع جديد مليء بالضغوط والتحديات مما جعل بعضهم عرضة للانحراف والسقوط في هذا الطريق المظلم كما أن الفراغ والبطالة وغياب الفرص تُعد من أبرز الأسباب التي تدفع الشباب نحو التعاطي.
وتبرز هنا أهمية دور الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في المتابعة والتوجيه واحتواء الأبناء. فالمراقبة الواعية والحوار المستمر يمكن أن يحد من تفاقم هذه الظاهرة. كذلك لا يمكن إغفال دور المجتمع في نشر الوعي وكشف المخاطر الحقيقية للمخدرات.
ومن جانب آخر تقع على عاتق الحكومة والجهات المختصة مسؤولية كبيرة في دعم الشباب من خلال توفير فرص العمل، وتمويل المشاريع الصغيرة وخلق بيئة إيجابية تساعدهم على استثمار طاقاتهم بشكل سليم فالشباب هم عماد المستقبل ولا يمكن التفريط فيهم.
أما الذين وقعوا بالفعل فريسة لهذا الإدمان فهم في حاجة ماسة إلى الرعاية والعلاج النفسي وليس فقط العقاب.. حتى يتمكنوا من العودة إلى المجتمع كأفراد صالحين. وفي المقابل يجب تشديد الرقابة الأمنية لملاحقة المروجين الذين يستهدفون عقول الشباب ويدمرونها بلا رحمة.
وفي هذا السياق.. سنتناول هذا الجانب مع الجهات المختصة للوقوف على أسباب هذه الظاهرة الخطيرة وسبل معالجتها بما يسهم في بناء مجتمعٍ واعٍ ومعافى. كما يتطلب الأمر رقابة أمنية مشددة من الشرطة والأجهزة المعنية باعتبارها العين الساهرة التي تضرب بيدٍ من حديد على كل من يروّج لهذه السموم.
وستتواصل المقالات في هذا الجانب المجتمعي المهم، إيمانا بدور الكلمة في التوعية والتغيير.
#تساؤلات للرأي العام؟؟؟
#لماذا أصبح بعض الشباب فريسة سهلة للمخدرات في ظل الظروف الحالية؟
#هل الفراغ والبطالة هما السبب الحقيقي أم هناك عوامل أخرى؟
#ما هي الحلول التي يمكن أن تقلل من انتشار المخدرات بين الشباب؟
#الجزء_الأول… انتظرونا لمواصلة الحديث حول هذه القضية