عقب الدمار.. وزير الصحة يوجه بالاستعجال في صيانة مستشفيي “طب المناطق الحارة” و”أبوعنجة”
الخرطوم: رقراق نيوز
وقف وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، والمدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الدكتور محمود البدري، يرافقهما عدد من قيادات الوزارتين في زيارة ميدانية تفقدية اليوم، على سير أعمال التأهيل والصيانة بمستشفيي “طب المناطق الحارة” و”أبوعنجة” التعليمي بمدينة أمدرمان، للوقوف على الاحتياجات العاجلة لاستكمال استئناف نشاطهما الطبي بالكامل وتهيئة مراكز عزل دائمة بهما.
وأكد الوزير، في تصريح صحفي عقب الجولة، على الخصوصية الطبية والإستراتيجية البالغة لهذين المستشفيين، لاسيما بعد تعرضهما لدمار وتخريب كبير على يد “مليشيا الدعم السريع”؛ مبيناً أن مستشفى طب المناطق الحارة يضطلع بدور محوري في مكافحة وعلاج الأمراض المدارية كالحميات، واللشمانيا، والجذام، وفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز)، في حين يختص مستشفى أبو عنجة التاريخي بملف معالجة أمراض الصدر والدرن (السل) والدرن المقاوم للمضادات الحيوية.
وكشف الدكتور هيثم محمد إبراهيم عن التزام عدد من المنظمات الدولية والشريكة بتمويل عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، معلناً عن تحديد منتصف يونيو الجاري موعداً نهائياً لبدء تشغيل وتفعيل باقي الأقسام الطبية بمستشفى أبو عنجة لمواجهة تزايد الإصابات، موجهاً الإدارات الفنية برفع قائمة عاجلة بالاحتياجات الفورية لتوفيرها دون تأخير. وأضاف أن ولاية الخرطوم قطعت شوطاً إيجابياً كبيراً في استعادة التغطية الخدمية بكافة القطاعات الطبية، مع التوجه الفعلي لإنشاء مراكز عزل دائمة ومجهزة بالتعاون مع الوزارة الاتحادية لمجابهة أي طوارئ وبائية.
من جانبه، أعلن المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الدكتور محمود البدري، الشروع الفوري في تجهيز وإعداد مراكز العزل المعتمدة بمستشفيي طب المناطق الحارة وأبوعنجة خلال الأيام القليلة القادمة بناءً على التوجيهات الاتحادية المباشرة لضمان الجاهزية التامة لأي طارئ صحي، متعهداً بمراجعة وتعديل ميزانيات التسيير المالي للمستشفيات العاملة بالولاية لتتواكب مع حجم الضغط والطلب المتزايد.
وكان مديرا مستشفيي “طب المناطق الحارة” و”أبوعنجة” قد استعرضا خلال الاجتماع الميداني تقارير مفصلة حول الموقف الفني الراهن، والاحتياجات العاجلة والآجلة المتمثلة في تسريع وتيرة الصيانة الإنشائية، وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية المتقدمة، ورفد المستشفيات بعربات الإسعاف المجهزة لضمان جودة الاستجابة وسرعتها.