ميناء بورتسودان يستقبل سفينة ترانشيبمنت ضخمة ويعزز موقعه في التجارة البحرية

بورتسودان  – رقراق نيوز

استقبل الميناء الجنوبي للحاويات ببورتسودان السفينة الضخمة “EUPHORIA”  التابعة لوكيلها الملاحي شركة بولارس، ضمن نشاط تجارة الترانشيبمنت (Transshipment)، في خطوة وصفت بأنها من أبرز مؤشرات عودة النشاط الملاحي الإقليمي عبر الموانئ السودانية.

 

ويُعد وصول السفينة، التي رست بمحطة الحاويات بالميناء الجنوبي، تطوراً مهماً في مسار استئناف حركة التجارة العابرة، بما يعكس تنامي ثقة الخطوط الملاحية الدولية في الموانئ البحرية السودانية وقدرتها على استيعاب حركة النقل البحري الإقليمي والدولي.

 

وقال المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، إن عودة سفن الترانشيبمنت إلى محطة الحاويات بالميناء الجنوبي تمثل مؤشراً واضحاً على استقرار بيئة العمل بالموانئ وكفاءة عملياتها التشغيلية.

 

وأوضح أن عمليات تخزين البضائع وإعادة تصديرها عبر ميناء بورتسودان إلى عدد من الموانئ الإقليمية، من بينها ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية وميناء اللاذقية بالجمهورية العربية السورية، تعكس تحولاً مهماً في أداء الموانئ السودانية وتعزز قدرتها على استقطاب حركة التجارة العابرة.

 

وأشار إلى أن استقبال الحاويات ضمن منظومة التجارة الدولية يمثل إضافة مهمة لمكانة السودان على خارطة النقل البحري الإقليمي، مشيداً بجهود العاملين في الموانئ البحرية ودورهم في المحافظة على استمرارية العمل وتحسين الأداء التشغيلي.

 

كما أعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة البنية التحتية والنقل ووزارة المالية والتخطيط الاقتصادي لبرامج تطوير الموانئ وتوفير متطلبات العمل، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق الاستقرار المؤسسي.

 

من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للميناء الجنوبي – محطة الحاويات، الأستاذ عبدالله حسين، أن السفينة تعد من أكبر السفن العاملة في مجال تجارة الترانشيبمنت، وتحمل على متنها **140 حاوية بما يعادل 136 حاوية مكافئة**، واصفاً وصولها بالإنجاز المهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

وأكد أن محطة الحاويات تمتلك إمكانات تشغيلية متقدمة تؤهلها للاستفادة من المتغيرات الإقليمية المؤثرة على حركة التجارة والنقل البحري، مشيراً إلى تزايد ثقة الخطوط الملاحية العالمية في خدمات الميناء.

 

وأضاف أن هيئة الموانئ البحرية تعتزم تقديم مزايا وحوافز إضافية للخطوط الملاحية بهدف تنشيط تجارة الترانشيبمنت واستقطاب مزيد من السفن وحركة البضائع العابرة.

 

ولفت إلى أن معدلات الإنتاج بالميناء تشهد ارتفاعاً مستمراً بفضل التنسيق بين الإدارات المختلفة واستمرار العمليات التشغيلية دون انقطاع، الأمر الذي انعكس إيجاباً على سرعة المناولة وكفاءة الخدمات المقدمة للمتعاملين مع الميناء.