اتهامات لإدارات مدارس بود مدني بطرد معلمين مضربين وسط تصاعد أزمة التعليم
رصد: رقراق نيوز
أعرب معلمون ومعلمات بولاية الجزيرة عن استيائهم من معلومات تفيد بقيام بعض إدارات المدارس الكبرى بمحلية مدني الكبرى بممارسة ضغوط على عدد من المعلمين والمعلمات المشاركين في الإضراب، ومحاولة إبعادهم أو الاستغناء عن خدماتهم بعد تعثر محاولات إنهاء الإضراب.
وقال المعلمون، في بيان، إن هذه الإجراءات تمثل سلوكاً مرفوضاً وتمس حقوق العاملين في القطاع التعليمي، مؤكدين أن المعلمين مارسوا حقهم الدستوري والقانوني في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.
وشدد البيان على أن الإضراب يعد حقاً مشروعاً تكفله القوانين والأعراف النقابية، وأن معالجة الأزمة يجب أن تتم عبر الحوار والاستجابة للمطالب المشروعة، وليس من خلال ما وصفه بسياسات الضغط أو الترهيب.
وأكد المعلمون أن تحسين أوضاع المعلم يمثل مدخلاً أساسياً لإصلاح العملية التعليمية ورفع جودة التعليم، داعين المجتمع المحلي والقوى المدنية ولجان الأحياء وأولياء الأمور إلى دعم قضيتهم والتضامن مع مطالبهم.
كما حذر البيان حكومة ولاية الجزيرة من الاستمرار في أي إجراءات من شأنها التضييق على المعلمين أو التأثير على حقوقهم المهنية، مطالباً بانتهاج مسار الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول تضمن استقرار العملية التعليمية وتحفظ حقوق العاملين في القطاع.
وتشهد ولاية الجزيرة خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول أوضاع المعلمين ومطالبهم المتعلقة بتحسين الأجور والبيئة المهنية، في ظل تحديات اقتصادية متزايدة أثرت على مختلف القطاعات الخدمية والتعليمية.