والي غرب دارفور في ذكرى خميس كودونج: ظن القتلة أن الرصاص يطفئ المواقف
متابعات – رقراق نيوز
أكد والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، أن ذكرى استشهاد خميس كودونج ستظل حاضرة في وجدان السودانيين، مشدداً على أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لا تسقط بالتقادم ولن تمحوها السنوات.
وقال كرامة، في بيان بمناسبة ذكرى استشهاد خميس كودونج، إنهم يقفون أمام “جريمة لن تمحوها السنوات ولن تسقطها الذاكرة”، معتبراً أن اغتيال كودونج كشف أمام العالم ما وصفه بـ”الحقيقة الدموية” للمليشيا، وسجل عليها “عاراً سيبقى ملازماً لها إلى الأبد”.
وأضاف: “ظن القتلة أن الرصاص يطفئ المواقف، فإذا بدم الشهيد يتحول إلى راية للنضال، وإلى عهد لا ينكسر حتى تُهزم المليشيا وتُستعاد الأرض ويُقتص للشهداء.”
وأكد والي غرب دارفور أن استذكار سيرة خميس كودونج يمثل تجديداً للعهد مع الضحايا والشهداء، وتمسكاً بمطالب العدالة وإنصاف المتضررين، مشيراً إلى أن التضحيات التي قدمها أبناء الإقليم ستظل حاضرة في مسيرة الدفاع عن الوطن.
واختتم كرامة بيانه قائلاً: “المجد لخميس كودونج، والخزي للقتلة، والنصر للوطن.”