انطلاقة مخيم طبي قطري في مدني.. 50 عملية قسطرة قلب للأطفال و200 جراحة عيون
مدني: رقراق نيوز
شهدت مدينة مدني، اليوم، تدشين مشروع طبي جديد تنفذه “قطر الخيرية” لإجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة للأطفال، في خطوة تعزز جهود دعم القطاع الصحي بالسودان وتخفيف معاناة المرضى، وذلك بحضور وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم ووالي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، إلى جانب القائم بأعمال السفارة القطرية بالسودان الأستاذ عبد الله راشد الخاطر.
ويستهدف المشروع، الذي يحمل الرقم “363848”، تنفيذ مخيمات طبية متخصصة للعلاج والجراحات، تشمل عمليات القلب المفتوح والقسطرة للأطفال، إلى جانب إجراء عمليات إزالة المياه البيضاء، ضمن برنامج صحي يمتد إلى أربع ولايات سودانية.
وأكد وزير الصحة أن تدشين المخيم يمثل رسالة واضحة على تعافي ولاية الجزيرة واستعادة مؤسساتها الصحية لدورها، مشيراً إلى أن الولاية أصبحت مجدداً مركزاً لاستقبال المرضى من مختلف أنحاء السودان، بفضل جهود إعادة تأهيل المستشفيات والدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر للقطاع الصحي.
وأضاف أن الشراكة مع دولة قطر أسهمت بصورة فاعلة في استعادة الخدمات الطبية بالولاية، معرباً عن تقديره للدعم الذي ظلت تقدمه الدوحة في مجالات الصحة والإنسانية خلال الفترة الماضية.
من جانبه، أكد والي ولاية الجزيرة أن المشروع سيخفف الأعباء المالية عن مئات الأسر، ويوفر خدمات علاجية متخصصة كانت تمثل تحدياً كبيراً للمرضى، مشيداً باستمرار الدعم القطري عبر “قطر الخيرية” والهلال الأحمر القطري، والذي شمل أيضاً توفير سيارات إسعاف، ومعينات طبية، وسلال غذائية.
وأشار الوالي إلى أن النظام الصحي بالولاية استعاد جزءاً كبيراً من عافيته بفضل جهود وزارة الصحة والمنظمات الوطنية والدولية وأبناء الولاية، مؤكداً أن الجزيرة أصبحت من الولايات الرائدة في تقديم الخدمات الصحية.
بدوره، أعلن القائم بأعمال السفارة القطرية بالسودان انطلاق تنفيذ “50” عملية قسطرة قلب للأطفال و”200″ عملية لإزالة المياه البيضاء ضمن المرحلة الأولى من المشروع، مؤكداً استمرار التزام دولة قطر بدعم القطاع الصحي في السودان وتوسيع نطاق الخدمات الطبية لتشمل أربع ولايات.
من جهته، قال مدير المركز القومي للقلب، البروفيسور صلاح الباشا، إن مركز مدني لجراحة وأمراض القلب بات يمثل المرجعية الوطنية لعلاج أمراض القلب وجراحاته، بفضل الدعم الذي وفرته وزارة الصحة وحكومة ولاية الجزيرة، الأمر الذي أسهم في تطوير الخدمات العلاجية واستقبال المرضى من مختلف ولايات البلاد.